حدود ملتهبة.. لماذا تمثل إثيوبيا خطر على دول الجوار؟
تشهد المنطقة الحدودية بين إثيوبيا وجنوب السودان، توترات عدة واشتباكات متكررة بين قبائل المورلي والنوير، ففي تطور جديد شهد إقليم جامبيلا الواقع على المنطقة الحدودية بين أديس أبابا وجوبا مقتل 8 أشخاص جراء هجوم مسلح.
من جانبه قال سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس مورجان إن الهجوم المسلح في إقليم جامبيلا الذي شنه مسلحو المورلي ليس له دافع سياسي.
ووفقًا لما أكده السفير الجنوب سوداني فى إثيوبيا أن تلك المنطقة تشهد مناوشات متكررة بين قبائل النوير والمورلي.
وكشفت شرطة إقليم جامبيلا عن تفاصيل الهجوم المسلح الحدودي، وقالت إن المنطقة تشهد عبور مسلحين عبر الحدود إلى داخل مناطق أكوبو والنوير بالإقليم.
وحدثت عمليات خطف فى إقليم جامبيلا بالإضافة إلى عمليات نهب وسرقة، ولكن لم تكن تلك المنطقة الحدودية الواقعة بين إثيوبيا وجنوب السودان هي وحدها الملتهبة، فدائمًا تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترًا أمنيًا، حيث اتهمت السودان إثيوبيا بالاستيلاء على أراضي داخل حدود السودان.
كما تطالب السلطات السودانية أديس أبابا بالاعتراف بسيادة السودان على منقطة القفشة وسرعة ترسيم الحدود، فضلًا عن مطالبة إثيوبيا بضرورة سحب قواتها من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أبيي، على الحدود السودانية مع جنوب السودان.
ويؤكد الجانب السوداني دائمًا على أن منطقة الفشقة هي أرضًا سودانية خالصة باعتراف العالم والتاريخ، ليس ذلك وفقط بل باعتراف إثيوبي أيضًا خاصة إن أديس أبابا وقعت في عام 1902 على اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين.




















