”بسمة” في دعوى خلع: ”عايزني أروح أماكن مشبوهة”
لم تكن ترغب في الزواج منه، ولكنه القدر والمكتوب جعلها ترضخ لضغوط أسرتها في أن تكون زوجته "معاه فلوس، هتعيشي مرتاحة، هتسكني في فيلا"، ولكنها رغم ذلك أصرت على رأيها، فسلكوا طريقًا آخر وهو الإجبار والحرمان من مغادرة المنزل.
وقالت بسمة أمام قاضي الأسرة: "كان عمري 17 عامًا حينما تقدم لخطبتي "حسن" قريب لي من ناحية والدتي، ورغم صغر سني إلا أنني لم أنجذب له وكنت أرفض الزواج منه تمامًا، وكنت أطمح في استكمال تعليمي ولكن أسرتي أرغمتني على الزواج".
وتابعت الزوجة: "خلال فترة خطوبتنا عانيت معه بسبب طبعه الغريب وتقلب مزاجه، وكنت كلما أخبرت أسرتي بذلك تجاهلوا شكوتي، واعتقدوا بأنني أتحجج لفسخ الخطبة، وتزوجته رغمًا عني، لم أفرح بالفيلا ولا بالمال ولا أي شيئ كما هو الحال لكل فتاة وكنت أشعر بأنني انتقلت لسجن ولكنه بحديقة وأثاث راقي".
وأضافت: "بعد الزواج لم يخيب ظني فهو شخص قاسٍ، يعاقبني دائمًا على أمور لا أعرفها، يبرحني ضربًا دون أي سبب، لو جاء متاخرًا ووجدني نائمة يستشيط غضبًا وأجده يضربني بعنف لا أدري سببه، غير مبالي بطفله وما يراه منه".
واستطردت: "تحملت منه كل العذاب حتى بخله ورفضه الإنفاق علي رغم ثرائه، وللاسف رغم معاناتي لسنوات كانت أسرتي تتهمني بالتقصير وأنني السبب فيما هو عليه.
وواصلت: "ولكن نهاية الأمر وصل عندي عندما طلب مني أن ارتدي ملابسي لنخرج سويًا وعندما سألته عن المكان لأن الوقت متأخر عرفت بأنه مكان مشبوه لا يذهب إليه إلا أصحاب السمعة السيئة، فرفضت الذهاب معه، فما كان منه إلا جذبني من البيت وجرني للسيارة متوجهًا بي لبيت أسرتي مرددًا: بنتكم مش متربية، لما تربوها رجعوها البيت، وبعد معاناة لسنوات اقتنعت أسرتي أنني أعاني فعلًا.
وكانت محكمة الأسرة بزنانيري تلقت دعوى خلع من سيدة تطالب فيها بحل عقدة النكاح من زوجها لتعديه عليها بالضرب المبرح، ومحاولته إجبارها على اصطحابها لأماكن مشبوهة.



















