الموت على مرأى آبي أحمد.. أزمة إنسانية طاحنة داخل إقليم تيجراي الأثيوبي
كارثة إنسانية لم يشهد مثلها التاريخ، تلك الكلمات لا تخلو من أي نداء عالمي لوصف الوضع داخل منطقة تيجراي الإثيوبية يومًا بعد يوم تعلو الأصوات المطالبة بضرورة إدخال وتوصيل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهذا الإقليم الذي يضم مواطنين لا حول لهم ولا قوة.
كان آخر تلك النداءات للممثل السامي للقرن الإفريقي أولوسيجون أوباسانجو، الذي طالب بضرورة تحقيق استجابة سريعة لما يحدث داخل إثيوبيا، فضلًا عن ضرورة التوصل لحل سياسي داخل أديس أبابا حقنا للدماء.
وتأجج الصراع داخل إثيوبيا منذ نوفمبر 2020 حيث أعلنت حكومة أديس أبابا شن عملية عسكرية على إقليم تيجراي بهدف استعادة النظام، واستمرت الحرب لأكثر من عام مشتعلة بين رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد وبين جبهة تحرير تيجراي، الأمر الذي خلف واءه تشريد الملايين وقتل الألأف.
امتدت الحرب لتشمل منطقتي عفار وأمهرة المجاروتين، ولكن فى الشهر الماضي أعلن أبي أحمد الانهاء من المرحلة الأولي من العملية العسكرية، فى إقليم تيجراي ودعا إلى تشكيل لجنة حوار وطني تضم كافة الأطياف.
ولكن رغم الهدنة التى أطلقها آبي أحمد إلا أن طائرته لا زالت تقصف إقليم تيجراي، الأمر الذي أدي إلى وجود قتلي من المدنيين.
إذ قالت وكالة تابعة إلى الأمم المتحدة أن هناك تراجع فى مستوي توزيع المساعدات الغذائية داخل إقليم تيجري الأثيوبية، فضلا عن نفاد مخزونات المواد الغذائية والوقود داخل الاقليم، فضلا عن توقف نقل المساعدات منذ 14 ديسمبر.
الأمم المتحدة أكدت أن حجم المساعدات التى تم إدخالها إلى منقطة تيجراي لا تمثل سوي 10% من الاحتياجات المطلوبة حيث تم إدخال 1338 شاحنة فقط وهى شحنات لا تلبي احتيجات 5,2 ملايين شخص.
وبشهادة من مسؤوليين إممين مثل نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، فإن إقليم تيجراي يعاني أزمة إنسانية طاحنة لم يشهدها العالم من قبل حيث أكدت المسؤولة الأممية أن شاهدت مآسي الصراع الإثيوبي في شمال البلد الإفريقي.
وطالبت المسؤولة الأممية بضرورة وقف الأعمال العدائية في إثيوبيا والدخول في حوار وطني.



















