نسيان جثة طفل كويتي في ثلاجة موتى لأكثر من عام.. والصحة الكويتية: تشكيل لجنة تحقيق
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، وأعرب العديد من الرواد عن غضبهم بعد حادثة نسيان طفل كويتي داخل ثلاجة الموتى دون دفنه لأكثر من عام.
وتقدم المحامي الكويتي عبد العزيز الوعلان، برفع شكوى بهذا الأمر ضد المستشفى، لعدم قيامهم بتبليغ السلطات المختصة بدفن الطفل، ولا جعل أهل الطفل يدفنوه، مشيرًا إلى عدم وجود عذر قانوني أو طبي للاحتفاظ بجثة الطفل فى ثلاجة الموتى لمدة سنة وشهر و 4 أيام، قائلًا أن تبرير المستشفى كان «آسفين نسيناه».
وقال «الوعلان» عبر حسابه الخاص على موقع تويتر: إن «إدارة المستشفى نفسها هي من رفضت تسليم موكلي جثة نجله بداعي قيامهم بتجهيزه وتسليمه لإدارة شؤون الجنائز لدفنه (حسب التعليمات الواردة لهم كما يزعمون )..دكتور خالد أنت ووزارتك أمام مسؤولية طبية وأخلاقية كبيرة».
وأكمل: «أتمنى أن يتم أخذ الموضوع على محمل الجد واتخاذ كافة الإجراءات ضد المستشفى وإدارته، مع العلم أن الشكوى تم تقديمها لوكيل وزارة الصحة ومدير إدارة التراخيص الطبية اليوم وتم إرفاق كافة المستندات معها».
وأشار المحامي خلال لقاءات تلفزيونية، إلى أن أحد العاملين في المستشفى، تواصل مع والد الطفل بعد مرور أكثر من عام على وفاته، ليخبره أن ابنه لايزال موجود داخل ثلاجة الموتى.
وتابع أنه سبق وأبلغت العلاقات العامة والد الطفل من قبل المستشفى بأنهم دفنوه بعد توقيعه على الأوراق، حيث كان والد الطفل منشغل بزوجته التي أصيبت بانهيار بعد ولادتها لطفلها المتوفى.
وأضاف أن العلاقات العامة قالت لوالد الطفل أنهم سيقومون بالدفن كإجراء روتيني للأطفال الذين يولدون متوفين، بسبب جائحة كورونا، مشيرًا إلى عدم قيامهم بذلك.
و لفت المحامي إلى أن مدير العلاقات العامة في المستشفى قدم «كاكاو» لوالد الرضيع المتوفي لمسامحته وطلب رضاه عن السنة اللي تم نسيان جثة ابنه في الثلاجة.
وأصدر وزير الصحة الكويتي، خالد السعيد، تعليمات فورية بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات إجراءات مستشفى خاص، بشأن تسليم جثمان طفل متوفى لأهله، موجهًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي تقصير.
وانتشر هاشتاج «طفل في ثلاجة المستشفى» مواقع التواصل الاجتماعي وأعرب العديد من رواد المواقع عن غضبهم الشديد من هذه الحادثة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين.




















