عانى من التنمر وجثمانه لن يتحلل بعد 19 عامًا.. لقطات من حياة «صانع البهجة» علاء ولي الدين
تصدر اسم الفنان الراحل علاء ولي الدين، قائمة الأكثر بحثًا على مواقع التواصل الاجتماعي و«ترند جوجل» بعد 19 عامًا من رحيله وذلك بسبب حالة الجدل التي أثارها معتز ولي الدين الأيام الماضية بعدما قال إن شقيقه لم يتحلل، بالرغم من مرور سنوات على رحيله.
عدم تحلل جثمان علاء ولي الدين
وأكد معتز، أنه سعى لنقل رفات أفراد عائلته من مقبرة مدينة نصر إلى مقبرة أخرى ووقتها وجد أن جثة علاء، كما هي لم تتحلل ولا يتغير عليها أي شيء وكأنه دُفن في هذه اللحظة.

النشأة
ولد نجم الكوميديا علاء ولي الدين، 28 سبتمبر عام 1963 في محافظة المنيا، ووالده الفنان سمير ولي الدين الذي ورث عنه عشق التمثيل، وله شقيقان أصغر منه هما خالد ومعتز، وبعد وفاة والده تولى علاء مسئولية أشقائه ووالدته وهو لم يتجاوز الـ 14 عامًا.

إصابته بمرض السكر
عمل «ولي الدين» وعمره 16 عامًا فى المطاعم كموظف أمن فى عدد من الفنادق؛ لتوفير احتياجات عائلته، وهو في المرحلة الثانوية أصُيب بمرض السكر وعانى مع هذا المرض لسنوات طويلة.

معاناته مع التنمر
واجه علاء ولي الدين العديد من الصعوبات ورفضته لجنة الاختبارات بمعهد الفنون المسرحية أكثر من مرة، ووصفه أحد الأعضاء بـ «البلياتشو» ما أثر على نفسيته بشكل كبير.

مشواره الفني
بدأ «صانع البهجة» أولى خطواته الفنية من خلال فيلم «الإرهاب والكباب» أمام الزعيم عادل إمام، من ثم انطلق في مشواره الفني ومن أهم أعماله: «آيس كريم في جليم، الذل، رسالة إلى الوالي، حلق حوش، ضحك ولعب وجد وحب، الإرهاب والكباب، عبود على الحدود، الناظر، ابن عز، لما بابا ينام».

تنبأ بوفاته
وتنبأ علاء ولي الدين، بوفاته في أحد البرامج التلفزيونية قائلًا: «أنا هموت قريب، واشتريت "مدفن جديد"، وجبت المسك اللي هيغسلوني به»، كما أن أوصى شقيقه بضرورة استخدام هذه الأدوات في تغسيله وتجهيزه للدفن حال وفاته.

الرحيل
رحل عن عالمنا الفنان علاء ولي الدين، في 11 فبراير عام 2003 قبل استئناف تصوير فيلمه الأخير «عربي تعريفة» وذلك بعد عودته من البرازيل فى أول أيام عيد الأضحى وأحدثت وفاته هزة في الوسط الفني وحزنًا جماهيريًا عامًا.



















