مات من الفرح.. وفاة رجل إيراني بعد إلغاء حكم الإعدام بحقه
قالت صحيفة "همشهري" الحكومية الإيرانية اليوم الأحد، إنه في أواخر عام 1982، تم القُبض على رجل إيراني، يبلغ من العمر 55 عامًا يُدعى "أكبر"، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، في بندر عباس.
وأضافت الصحيفة إنه "تم اتهامه هو وثلاثة آخرون بقتل رجل ، وتم الحكم على "أكبر" وشريكه الآخر ويدعى داوود بالاعدام شنقاً، والاثنين الآخرين بالسجن".
وأشارت الصحيفة إلى أن "أكبر البالغ 55 عاما، عندما سمع أن والدي الضحية قد سامحاه، أصيب بجلطة لشدة فرحه، وفقد حياته بعد ساعة من نقله إلى المستشفى لتنتهي حياته إلى الأبد".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على القضية أن أكبر قضى كل هذه السنوات في خوف من تنفيذ حكم الإعدام بحقه بسبب ارتكابه جريمة القتل وهو في سن 37 عاما، مضيفة أنه بعد جهود من قبل مسؤولي مجلس تسوية المنازعات والمشاكل في بندر عباس، تمكنوا من إقناع أهل الضحية والحصول على موافقة العفو عن أكبر.


















