خبير دولي لـ«مصر 2030»: القوات الأوكرانية انضمت للجيش الروسي بعد الغزو
قال الحقوقي والمستشار في العلاقات الدولية، الدكتور علي يحيى،: إننا تجاوزنا التوقعات والتحليلات عن كيفية وتوقيت دخول القوات الروسية إلى أوكرانيا، والآن نعيش الحدث لحظة بلحظة، والتدخل الروسي له خلفيات عديدة، منها ما تعتبره موسكو تهديد تتعرض له بعد تمدد الناتو باتجاه حدودها، مخالفة للوعود التي قطعت من قبل وزير الخارجية الأمريكي عام 1991، بأن الناتو لن يتمدد لشبر واحد شرقًا.
وأضاف الحقوقي، في تصريحات خاصة لبوابة «مصر 2030»، بأن الأحداث تطورت بعد 2008، واتخذت عدة إجراءات عكسية منها استعادة جزء من أراضي لها في شبه جزيرة القرم، واليوم الأحداث تطورت بشكل أكبر وعسكري، وصلت إلى تحرك القوات العسكرية بشكل كبير على الحدود، وأيضًا كثف حلف الناتو دعمه لأوكرانيا، حتى وصل عدد جيشة إلى 250 ألف جندي من 2014 إلى 2022، وضخت مليارات من الدولارات.
وأكد الدكتور على يحيى، أن حلف الناتو يعمل على تحديث الجيش الأوكراني منذ فترة بأقوي المعدات، حتى تصاعدت الأزمة وتفجرت الأحداث في أقليم الدونباس، وحدث غزو روسي للأراضي الأوكرانية، وأن روسيا هاجمت من ثلاث جبهات، وهو الأمر الذي جعل السلاح الجو الأوكراني، لا يعلم من أي أتجاه سوف يدافع عن أرضه، لدرجة أن معظم القوات الأوكرانية أنضمت إلى الجانب الروسي بعد الغزو، وذلك بسبب عدم حسم الهوية الأوكرانية، وأن الجانب الأوروبي لن يتحرك عسكرياً لحماية أوكرانيا.
















