أحمد كريمة: «مَن يُنكر معجزة الإسراء والمعراج مُرتد وفاسق» - فيديو
قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن هناك بعض الحملات الماسونية الممنهجة لضرب الثوابت الدينية، والتشكيك في علماء الدين.
وأكمل كريمة، خلال لقائه مع برنامج حقائق وأسرار: «الخطة الماسونية المعاصرة التي تعتنقها العلمانية الآن، تتمثل في إحياء للماسونية وغرضها التشكيك في الثوابت والضرب في المرجعيات حتى تسود الماسونية لحكم العالم كله».
وتابع كريمة: «المحفل الماسوني للشرق الأوسط يقود على دعامتين: التشكيك في الثوابت والمسلمات والقطعيات الدينية مثل الإسراء والمعراج، والتشكيك في العلماء».
وواصل: «علماء التراث قالوا إن المعراج ثبت في أخبار الآحاد، وفيها الصحيح والخطأ والضعيف والقوي، ومن هنا فرعوا قضية أن منكر الإسراء مرتد وكافر، إن كان يعلم ويتعمد، وقال بعضهم إن منكر المعراج فاسق وخارج عن المعالم الرئيسة في الشريعة الإسلامية».
واختتم كريمة: «زمان كان يتم تصوير مدرس اللغة العربية في فترة نجيب الريحاني بصورة مهتزة وأضحوكة ومسخرة، وكان يمثل الفنان عبدالمنعم إبراهيم شخصية المأذون، ويقول «أين العروس ويترقص والناس تضحك ومش عارفة الأبعاد، وكل ذلك كان سخرية حتى تهز صورتهم أمام المسلمين، لكن في الوقت الحالي يأتي أحد المتحدثين في أمور الدين ويستظرف أكثر من اللازم حتى تهتز صورة العلم، وهذا مخطط ماسوني باطني يتم تنفيذه في تلك الفترة».




















