خبير مناخ: اتفاق باريس حقق نجاحًا سياسيًا ونصف نجاح مناخي بعد عشر سنوات
قال الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية من مينيس، إن مرور عشر سنوات على اتفاق باريس يوضح أنه شكل نجاحًا سياسيًا مهمًا، لكنه لم يحقق سوى نصف نجاح من الناحية المناخية. وأوضح أن الاتفاق كان المرة الأولى التي تتوافق فيها جميع دول العالم على أهداف مناخية محددة، إلى جانب وضع إطار قانوني دولي لمراجعة السياسات المناخية عالميًا.
وخلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على قناة القاهرة الإخبارية اليوم الأربعاء، أشار الدكتور بن يوسف إلى أن هذا الإطار القانوني وضع مسارًا ضروريًا للتعامل مع الأزمة المناخية، رغم التحديات والعثرات التي أبطأت تنفيذه. ومع ذلك، لفت إلى وجود انخفاض نسبي في مستويات الانبعاثات، وهو ما يعكس تأثير هذا الإطار على السياسات المناخية.
وأضاف أن التباطؤ في وتيرة ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الانبعاثات يعكسان أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهداف الاتفاق، مؤكدًا أن تنفيذ اتفاق باريس يشبه وجود “دستور” يحتاج إلى تفعيله عبر قوانين وآليات تنفيذية إضافية.
وأشار إلى أن السنوات العشر الأولى كانت مرحلة لترسيخ هذا الإطار، ولذلك كان من الطبيعي أن يشهد التنفيذ بعض التذبذب واختلاف المواقف بين الدول. ورغم الانخفاض النسبي في درجات الحرارة، أكد أن الانبعاثات لا تزال في ازدياد، وهو ما يشير إلى أن الإطار القانوني وحده لم ينجح بعد في إحداث خفض كبير وملموس في الانبعاثات العالمية.

















