واشنطن تبحث سيناريوهات سيبرانية وعسكرية مع تصاعد الاحتجاجات في إيران
كشفت مصادر أمريكية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس حزمة من الخيارات الدبلوماسية والعسكرية للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات داخل البلاد.
وبحسب المصادر، قدمت البنتاجون للرئيس الأمريكي خيارات هجومية موسعة تفوق ما سبق الكشف عنه، وتشمل استهداف البرنامج النووي الإيراني، ومواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى ضربات جوية مشابهة لتلك التي نُفذت خلال حرب الأيام الاثني عشر.
وأشار أحد المصادر إلى أن تنفيذ هجوم سيبراني أو توجيه ضربة تستهدف جهاز الأمن الداخلي الإيراني يُعد من بين السيناريوهات الأكثر ترجيحًا.
وفي السياق ذاته، نقلت "سي بي إس نيوز" عن مصادر مطلعة أن فريق الأمن القومي للرئيس ترامب سيعقد اجتماعًا اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض لمناقشة هذه الخيارات المحدثة، من دون تأكيد مشاركة الرئيس شخصيًا في الاجتماع.
ومع اتساع رقعة الاحتجاجات داخل إيران، كان ترامب قد حذّر خلال الأسابيع الماضية من احتمال تدخل عسكري في حال أقدمت قوات الأمن الإيرانية على قتل المتظاهرين.
وفي تصريح للصحفيين يوم الأحد، أكد ترامب أن القيادة الإيرانية أبدت استعدادًا للتفاوض، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجيش الأمريكي "يدرس خيارات قوية للغاية".
وبحسب المصادر، تشمل الخيارات الأخرى عمليات سيبرانية وحملات نفسية تستهدف تعطيل منظومات القيادة وشبكات الاتصالات والإعلام الرسمي، مع إمكانية تنفيذها بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية ضمن ما يُعرف بـ"عمليات متكاملة"، أو كخيارات مستقلة.














