حماس: غزة ما زالت تعيش أبشع أنواع الإبادة الجماعية وسط صمت دولي
أكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن استمرار ارتقاء الشهداء من الأطفال وكبار السن نتيجة البرد القارس، إلى جانب انهيار المنازل المقصوفة وانتشار الأمراض، يثبت أن قطاع غزة ما زال يعيش أسوأ صور الإبادة الجماعية.
وفي تصريحات نقلتها القناة الرسمية لحركة حماس عبر تطبيق "تلجرام"، اليوم الثلاثاء، أضاف قاسم أنه من المؤسف أن تظل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهل قطاع غزة، رغم المناشدات المتكررة، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار خانق على القطاع.
كما دعا قاسم في بيانه الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنقاذ غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليها، مؤكدًا أن استمرار الحكومة الإسرائيلية اليمينية في هذه السياسات يشكل جريمة إبادة جماعية بحق أهل غزة.
تزامنًا مع هذه التصريحات، أفادت مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بوفاة طفل فلسطيني، يبلغ من العمر عامًا واحدًا، بسبب البرد الشديد، في ظل الأحوال الجوية القاسية التي تضرب المنطقة.
اليوم الثلاثاء، يشهد قطاع غزة تأثيرًا متزايدًا للمنخفض الجوي الذي يجلب معه طقسًا غائمًا، شديد البرودة وعاصفًا، مما يزيد من معاناة النازحين الذين باتت خيامهم مهددة بالتطاير بسبب الرياح العاتية، في وقت تزداد فيه الظروف الإنسانية سوءًا.

















