وزير خارجية تركيا: ”قسد” ما زالت تمثل تحديًا لسوريا والمنطقة وندعم وحدة الأراضي السورية
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الخميس، إن أزمة تنظيم "قسد" ما زالت تشكل مشكلة لسوريا وتركيا وبقية دول المنطقة، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل خلال العام الجاري.
وأضاف فيدان، خلال لقاء مع وسائل الإعلام المحلية والدولية في إسطنبول، أن تركيا ستواصل اتباع سياسة حازمة وواضحة تجاه هذا الملف، مشيرًا إلى أن التحولات الإيجابية في سوريا واندماجها تدريجيًا في المجتمع الدولي تعتبر من أبرز التطورات خلال عام 2025.
وأشار الوزير إلى أهمية استمرار الإرادة البناءة التي أبدتها دول المنطقة والدول الأوروبية والولايات المتحدة بشأن سوريا، مؤكدًا أن "قسد" تتنصل من تطبيق بنود الاتفاق الموقع في 10 مارس 2025، والذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وضمان وحدة الأراضي السورية، وانسحاب التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتطرق فيدان إلى تصاعد الهجمات الإسرائيلية على سوريا وإيران ولبنان مؤخرًا، معتبرًا أن سياسة "فرق تسد" التي تعتمدها تل أبيب تشكل تهديدًا ليس فقط لدول المنطقة، بل للعالم بأسره.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، بوتيرة شبه يومية، تنفيذ عمليات توغل في الأراضي السورية، خاصة في ريف محافظة القنيطرة جنوب غرب البلاد، تتضمن اعتقالات للمواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، إضافة إلى تدمير المزروعات.



















