ليفربول يدرس رحيل سلوت عن تدريب الفريق
تتجه الأنظار داخل نادي ليفربول نحو مصير المدير الفني الهولندي آرني سلوت، في ظل تصاعد الضغوط عليه بعد التراجع الكبير في نتائج الفريق خلال الأسابيع الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم ينجح "الريدز" في تحقيق الفوز أمام بيرنلي، مكتفيًا بالتعادل 1-1، ليواصل سلسلة التعادلات في آخر أربع مباريات بالبريميرليج، وهو ما لم يحدث للفريق منذ سنوات طويلة. كما فشل ليفربول لأول مرة منذ عام 1980 في التغلب على الثلاثي الصاعد حديثًا، ما أثار قلق إدارة النادي بشأن مستوى الفريق.
وجاء الأداء المبهر في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل فيرتز الهدف الأول، ليختفي في الشوط الثاني بعد تراجع مفاجئ، واستقبال هدف التعادل، ما تسبب في ضياع نقطة ثمينة كان يمكن تحويلها إلى انتصار.
وبحسب صحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، فإن إدارة ليفربول قلقة ليس فقط من النتائج، بل من الحالة الذهنية والبدنية للفريق وروح المجموعة داخل الملعب، وهي أمور تتعارض مع شخصية النادي التي كانت مرعبة للمنافسين في الموسم الماضي.
كما جاءت صافرات جماهير ليفربول في نهاية مباراة بيرنلي بمثابة رسالة قوية للمدرب سلوت، الذي أصبح محور انتقادات واسعة، خاصة بعد توتر علاقته بالنجم المصري محمد صلاح، وما صاحب ذلك من جلوس اللاعب المتكرر على مقاعد البدلاء.
ورغم تحفظ الإدارة على تغيير المدرب في منتصف الموسم، إلا أنها أكدت أن تحسن النتائج أصبح شرطًا أساسيًا لاستمرار سلوت في منصبه، مع الإشارة إلى أن رحيل تشابي ألونسو عن تدريب ريال مدريد أعاد فتح ملف البدائل المحتملة، حيث يُنظر إليه كخيار مثالي لتولي قيادة الفريق مستقبلًا.


















