شعبة الذهب: اضطرابات الشرق الأوسط تدفع الذهب لمستويات غير مسبوقة
قال لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، إن الارتفاعات القياسية التي يشهدها الذهب عالميًا، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بالمنطقة، تجعل من الصعب التنبؤ بالسقف الذي قد تصل إليه الأسعار خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس مباشرة على السوق المحلي.
وأوضح منيب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة «النهار»، أن الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب تلويح الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، وما يصاحب ذلك من مخاوف بشأن ردود الفعل المحتملة من طهران، أسهمت في تأجيج المشهد السياسي عالميًا، وأدت إلى تراجع الثقة في الاستثمارات التقليدية، ليتجه المستثمرون نحو الملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب والفضة.
وأشار إلى أن الارتفاع الملحوظ في أسعار الفضة يعود إلى زيادة الطلب عليها، لا سيما مع دخولها في العديد من الصناعات، فضلًا عن كونها معدنًا يمكن ادخاره كمخزن للقيمة، ما دفع أسعارها للصعود بمعدلات تجاوزت في بعض الأحيان ارتفاعات الذهب.
وأضاف منيب: «لا يمكن الجزم باتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، فالجنيه الذهب سجل نحو 55 ألف جنيه، كما ارتفعت أوقية الذهب من 2628 دولارًا في 1 يناير 2025 إلى نحو 5100 دولارات في يناير 2026، وهو ما يعكس قفزات غير مسبوقة خلال عام واحد دون توقعات أو مؤشرات واضحة».
وفيما يتعلق بنصائحه للمستهلكين، أكد نائب رئيس شعبة الذهب أن أصحاب المدخرات الصغيرة يُفضل لهم تجنب الشراء في الوقت الحالي لتفادي المخاطر، في حين نصح من يمتلكون الذهب بالفعل بعدم التسرع في البيع، محذرًا من الاعتقاد بأن الأسعار بلغت ذروتها النهائية.
















