28 يناير 2026 00:45 9 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

نتنياهو: لن نسمح بإعادة إعمار غزة قبل تجريدها من السلاح

نتنياهو
نتنياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، إن تل أبيب لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل تجريدها من السلاح.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء في مكتبه بالقدس الغربية، بعد يوم من الإعلان عن استعادة رفات الأسير الأخير بغزة الشرطي ران جويلي، وهو الذي طالما استخدمه نتنياهو غطاءً لعدم تنفيذه المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القطاع الفلسطيني.

وتتضمن خطة ترامب وقفا لإطلاق النار الذي بدأ في في 10 أكتوبر الماضي، وتبادلا للأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وجرى تنفيذ البندين وسط خروقات إسرائيلية مستمرة.

وتشمل الخطة التي تتهرب إسرائيل من الالتزام بها: إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل القطاع غزة، لتمكين إطلاق عملية إعادة الإعمار.

ومتباهيا بإعادة رفات جويلي، أضاف نتنياهو: "كنتُ أؤمن بهذا حتى عندما قال أحد كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية في بداية الحرب: "علينا أن نعتاد على حقيقة أننا لن نرى أي مختطف (أسير) يعود إلى إسرائيل".

والإثنين، أعاد الجيش الإسرائيلي رفات غويلي بعد فحص 250 جثة في مقبرة شمالي قطاع غزة.

وتطرق نتنياهو للمرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب بغزة وقال: "النصر المطلق يعتمد على عودة جميع المختطفين (الأسرى) ونزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح وبالأمس أنجزنا الأمر الأول".

وتابع: "نركز الآن على إنجاز الهدفين معا وهما نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح لا يوجد سوى خيارين، إما الطريق السهل أو الطريق الصعب، ولن نسمح بإعادة إعمار غزة قبل تجريدها من السلاح".

و"النصر المطلق" مصطلح طالما استخدمه نتنياهو خلال الحرب وكان يتضمن وقتها "القضاء على حماس".

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

كما دمرت إسرائيل 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة نحو 7 مليارات دولار قدرتها الأمم المتحدة لإعادة إعمار غزة، حيث يوجد حوالي 1.5 مليون نازح.

وعن إعادة فتح معبر رفح، قال نتنياهو: "وافقنا على فتح المعبر للأفراد فقط وبأعداد محدودة وسيخضع كل من يدخل ويخرج للتفتيش الإسرائيلي".

والأحد، أعلن مكتب نتنياهو أن إسرائيل قررت الموافقة على فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، بعد الانتهاء من عملية تحديد مكان رفات الأسير غويلي.

وفي خضم التوقعات بشن الولايات المتحدة هجوما على إيران يضطرها للرد على حلفائها بالمنطقة وضمنهم إسرائيل، قال نتنياهو: "إذا ارتكبت إيران خطأً فادحاً وهاجمت إسرائيل، فسوف نرد بقوة لم تشهدها من قبل".

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.

وبشأن إجراء الانتخابات في موعدها وإقرار مشروع قانون الميزانية في ظل الأزمة مع اليهود المتدينين "الحريديم"، قال نتنياهو: "هذا ما أتمناه وأسعى إليه. آخر ما تحتاجه إسرائيل الآن هو الانتخابات".

ويرفض "الحريديم" التصويت على مشروع الميزانية قبل إقرار قانون التجنيد الذي يعفي أبناء الطائفة من الخدمة العسكرية.

وحال لم يتم إقرار الميزانية خلال مارس المقبل سيتم حل الكنيست (البرلمان) والذهاب لانتخابات مبكرة.

نتنياهو غزة الاحتلال

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 10:45 مـ
8 شعبان 1447 هـ 27 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:18
الشروق 06:48
الظهر 12:08
العصر 15:06
المغرب 17:27
العشاء 18:47
البنك الزراعى المصرى
banquemisr