روبيو: انسحاب واشنطن من اتفاقية باريس يحمي المصالح الوطنية الأمريكية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لن تواصل المشاركة في الاتفاقيات والمبادرات الدولية التي يرى أنها تُقوّض مصالحها الوطنية، وذلك تعليقًا على قرار واشنطن الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ.
وأوضح روبيو، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، أن بلاده «لن تشارك بعد الآن في الاتفاقيات والمبادرات الدولية التي تقوض مصالحنا الوطنية»، معتبرًا أن اتفاقية باريس للمناخ تسهم في ارتفاع الأسعار داخل الولايات المتحدة، ما يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي ويؤثر سلبًا على الأمن القومي.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الاتفاقية تفرض قيودًا تُضعف استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة، وهو موقف سبق أن أكدته وزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات سابقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقّع، بعد فترة وجيزة من توليه منصبه، أمرًا تنفيذيًا يقضي بسحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ. ووفقًا لبنود الاتفاقية، يدخل قرار الانسحاب حيز التنفيذ بعد مرور عام على تقديم الإخطار الرسمي إلى الأمم المتحدة، والذي تم في 27 يناير 2025.

















