دبلوماسي روسي سابق: الضمانات الأمنية الأمريكية لا تعني موسكو والتسوية مرهونة بتلبية المطالب الروسية
قال ألكسندر زاسبكين، الدبلوماسي الروسي السابق، إن وثيقة الضمانات الأمنية الأمريكية المطروحة حاليًا لا تحظى باهتمام حقيقي من جانب موسكو، كونها اتفاقًا ثنائيًا بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، ولا تشارك فيه روسيا بشكل مباشر.
وأوضح زاسبكين، خلال مداخلة في برنامج «ملف اليوم» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية» ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أن ما يهم روسيا هو تحقيق مطالبها المعلنة، والتي تتركز أساسًا على القضايا الإقليمية، وضمان عدم انضمام أوكرانيا إلى تحالفات عسكرية معادية لموسكو، إلى جانب مطالب تتعلق بحجم وقدرات الجيش الأوكراني.
وأضاف أن أي تسوية سياسية شاملة للأزمة يجب أن تتناول جميع الملفات دون استثناء، بما في ذلك المطالب الروسية، مؤكدًا أن موسكو لا تسعى إلى التوغل في عمق الأراضي الأوكرانية خارج المناطق الأربع محل النزاع حاليًا، معتبرًا أن حسم هذا الملف يمثل جوهر التسوية النهائية وسبيل وقف الحرب.
وأشار زاسبكين إلى أن المطالب الروسية تشمل إقليمي دونباس وخيرسون، نافيًا صحة الأحاديث عن نية موسكو التوسع نحو وسط أو غرب أوكرانيا. كما أوضح أن زاباروجيا وخيرسون مدرجتان في الدستور الروسي باعتبارهما مناطق روسية، وهو ما يعكس وضوح الموقف الرسمي الروسي حيال هذه القضايا.













