تعاظم قوة حماس.. سردية إسرائيل تمهيدا للعودة إلى الحرب على غزة
تروّج إسرائيل منذ أيام لسردية تصور حركة حماس، كقوة آخذة في التعاظم داخل قطاع غزة، بهدف التمهيد لاستئناف الحرب على قطاع غزة.
وقال مراسلون عسكريون إسرائيليون إن تلك الحملة محاولة لصياغة رواية تهدف إلى بناء شرعية لاستئناف الحرب، بالنظر إلى صعوبة الأمر في ظل وجود دول ضامنة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء القتال، تضم تركيا وقطر ومصر.
وتتوالى تصريحات الوزراء الإسرائيليين الداعية لاستئناف الحرب وتهجير السكان وإقامة مستوطنات على أراضي قطاع غزة.
وكشف مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، النقاب في تدوينة على منصة "تلجرام"، الخميس، أن "الجيش الإسرائيلي بدأ على الأرجح بدعم من القيادة السياسية، في صياغة رواية تهدف إلى بناء شرعية داخلية وخارجية، تمهيدًا لإمكانية العودة إلى القتال في غزة، بهدف هزيمة حماس ونزع سلاحها".
عناصر الحملة
وأضاف: "بدأ الجيش الإسرائيلي في صياغة رواية تُصوّر الوضع في غزة حاليًا على النحو التالي: أولا، حماس تزداد قوةً، ولا تنوي نزع سلاحها، وثانيا، حماس تجني أرباحًا طائلة من الكم الهائل من شاحنات المساعدات، وثالثا، حماس لا تُبالي بخطوات مثل تشكيل لجنة التكنوقراط، لأنها عمليًا ستستمر في إدارة غزة والسيطرة على القوة المسلحة فيها".




















