2 فبراير 2026 20:28 14 شعبان 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

نبأ عاجل من الصين بشأن إسرائيل

بايلي فيجن
بايلي فيجن

صنف صندوق الاستثمار الصيني «بايلي فيجن» إسرائيل ك«منطقة عالية المخاطر» منذ اندلاع الحرب على غزة ، مستندا إلى قيود فرضتها بكين على الاستثمارات الصينية الجديدة في البلاد، وهو ما ألقى بظلاله على التزامات استثمارية قائمة، وأشعل نزاعا قضائيا مع شركات إسرائيلية بشأن تنفيذ صفقات معلقة.

ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت ، تقاضي شركة إسرائيلية تتبع إحدى المستوطنات في منطقة الشمال ، صندوق باليه فيجن الخاضع للسيطرة الصينية لرفضه شراء حصتهم المتبقية في مصنع لعدسات العين، بعد خسائر و حظر من الحكومة الصينية على الاستثمارات الجديدة في إسرائيل .

وتطالب الشركة الإسرائيلية بتعويض بمبلغ 11 مليون دولار من الصندوق الصيني الذي يسيطر على 80% من مصنع هانيتا للعدسات، متهمين إياه برفض ممارسة خيار شراء الأسهم المتبقية، وذلك وفقا لدعوى قضائية رُفعت في محكمة تل أبيب.

وفي رسالة رد مرفقة بالدعوى القضائية، قال الصندوق الصيني إنه منذ اندلاع الحرب في إسرائيل، صنفت بكين إسرائيل على أنها "منطقة عالية المخاطر" وفرضت حظرا على أي استثمارات صينية جديدة في البلاد، مما يجعل تنفيذ هذا الخيار مستحيلاً.

وكتب الصندوق: "منذ اندلاع الحرب صنفت الحكومة الصينية إسرائيل كمنطقة عالية الخطورة (الفئة الحمراء) وحظرت أي استثمار صيني جديد في البلاد ، مؤكدا أنه وطالما بقي هذا التقييد سارياً، فلا توجد إمكانية عملية لممارسة هذا الخيار.

وحسب الدعوى القضائية، باعت الشركة في عام 2021 نسبة 74% من شركة هانيتا للعدسات، المتخصصة في تصنيع العدسات داخل العين للاستخدام الطبي، إلى شركة باليه فيجن مقابل 35 مليون دولار.. ومن هذا المبلغ، دفع 25 مليون دولار لأعضاء الشركة ، بالإضافة إلى 10 ملايين دولار أخرى ضخت في الشركة.

وكجزء من الاتفاقيات، منح الصندوق الصيني المساهمين الأقلية المتبقين خيار إلزامه بشراء أسهمهم المتبقية مقابل حوالي 9.5 مليون دولار، والتي تبلغ قيمتها الآن حوالي 11 مليون دولار، بحلول أوائل ديسمبر 2025.

وتزعم الشركة الإسرائيلية انه تم استبعادها من إدارة الشركة، التي يقول إنها تدار الآن مركزياً من قبل ممثلين عن المالك الصيني، حيث لم يعد مجلس الإدارة يجتمع .. وفي ظل هذه الظروف، قالت الشركة إن الاحتفاظ بالأسهم أصبح "بلا معنى".

إلا أن الصندوق ذكر سببين لرفض المضي قدما في شراء الأسهم المتبقية وهي الخسائر التشغيلية الفادحة وما وصفه بحظر الحكومة الصينية للاستثمار في إسرائيل منذ الحرب.

وفي رسالة بتاريخ ديسمبر، كتب ليو يوكسياو، مدير شركة باليه فيجن والرئيس التنفيذي بالإنابة للمصنع، إن الشركة تراكمت عليها خسائر تشغيلية تبلغ حوالي 15 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات وديون مصرفية تبلغ حوالي 4 ملايين دولار، مما جعلها في ضائقة مالية شديدة بحلول أوائل عام 2025.

وكانت الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023 قد أثرت بشكل مباشر على الاستثمارات الأجنبية حيث أدت سياساتها العدائية والمستمرة إلى خلق بيئة عالية المخاطر للمستثمرين.

وهذا التراجع في الاستثمارات الأجنبية انعكس بلا شك بآثار سلبية على الاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك تباطؤ النمو، وتزايد الضغوط على الشركات المحلية، وتقليص فرص تطوير المشاريع الحيوية، ما يوضح كيف أن سياسات إسرائيل العدوانية تدفع البلاد نحو أزمة اقتصادية متصاعدة.

بايلي فيجن الصين اسرائيل

مواقيت الصلاة

الإثنين 06:28 مـ
14 شعبان 1447 هـ 02 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:16
الشروق 06:45
الظهر 12:09
العصر 15:11
المغرب 17:32
العشاء 18:52
البنك الزراعى المصرى
banquemisr