سياسي ليبي يكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي: جريمة مكتملة الأركان وتعدد أطراف مستفيدة
كشف السياسي الليبي سلمان البيوضي عن تطورات جديدة تتعلق بمقتل سيف الإسلام القذافي، معتبرًا أن الحادثة تمثل «جريمة مكتملة الأركان»، في ظل وجود أطراف عدة لها مصلحة مباشرة في خروجه من المشهد السياسي. وأعرب البيوضي عن أسفه لتكرار حوادث الاغتيال في ليبيا، مؤكدًا أن البلاد شهدت خلال شهر أو أقل اغتيال عدد من الشخصيات البارزة.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أوضح البيوضي أن هناك أطرافًا متعددة مستفيدة من هذه العملية، مشيرًا إلى أنه وحتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث أو تتبنّاه بشكل رسمي.
وردًا على تساؤل حول إمكانية وجود علاقة لعلي الصلابي بالواقعة، خاصة بعد عودته مؤخرًا إلى ليبيا، قال البيوضي إن الصلابي وصل بصفته مستشارًا لشؤون المصالحة الوطنية، وهو تكليف قوبل برفض واسع على المستويين الشعبي والنخبوي، معتبرًا أن الخطوة تمثل محاولة لفرض أمر واقع وإعادة إدماج قوى إسلامية راديكالية فقدت نفوذها عقب ثورات الربيع العربي في عدد من الدول، من بينها مصر وليبيا.
وأشار البيوضي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، بحسب رأيه، لديها مصلحة في استهداف سيف الإسلام القذافي أو غيره من القيادات الوطنية والمدنية التي تعارض مشروعها السياسي، لافتًا إلى محاولات لاستغلال الأوضاع في غرب ليبيا لجعلها نقطة تمركز إقليمي.
وأوضح أن الروايات بشأن مقتل سيف الإسلام لا تزال متضاربة، إذ تشير بعض المعلومات إلى تعرضه لقصف جوي، فيما تفيد روايات أخرى بأنه قُتل خلال اشتباكات، مؤكدًا أن الصورة النهائية لم تتضح بعد في ظل غياب معلومات مؤكدة.


















