خبير سياسي: إعلان مصر وتركيا يعكس توافقًا على دعم القضية الفلسطينية وإنهاء العدوان على غزة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الإعلان المشترك الصادر عن مصر وتركيا عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة يعكس توافقًا واضحًا في الرؤى بشأن القضية الفلسطينية، ويضع مجموعة من الثوابت السياسية كأساس لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وأوضح سلامة، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الإعلان شدد على ضرورة إطلاق عملية سياسية جادة تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك المسار الوحيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن المحور المركزي في المباحثات المصرية-التركية تمثل في ملف غزة واستمرار العدوان الإسرائيلي، مؤكداً أن إصرار مصر على فتح معبر رفح في الاتجاهين يعكس الدور المصري المسؤول والداعم للقضية الفلسطينية، سواء من خلال إدخال المساعدات الإنسانية، أو استقبال الجرحى والطلاب وأصحاب الإقامات، إلى جانب إعادة من أتموا علاجهم إلى داخل القطاع.
وأوضح أن الإعلان المشترك أكد دعم الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بما يشمل انسحابًا إسرائيليًا كاملاً من القطاع، مع التأكيد على مركزية قرار مجلس الأمن رقم 2803 في إدارة المرحلة الانتقالية المؤقتة، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية للإصلاحات المطلوبة.




















