أبطال مسلسل “لعبة وقلبت بجد” يحذرون من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال
استضاف برنامج «هذا الصباح» على شاشة إكسترا نيوز أبطال مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من الأطفال: مها محمد، ولوليا هشام، وريمون توفيق، في حوار موسّع حول تأثير الألعاب الإلكترونية، وعلى رأسها لعبة روبلوكس، على الأطفال والمراهقين.
وكشف ريمون توفيق أنه كان يلعب روبلوكس قبل المشاركة في المسلسل، لكنه توقف بعد أن أدرك خطورة بعض الألعاب التي قد تسبب العزلة والتوتر والعصبية، وتؤثر على العلاقة مع الأسرة.
وأوضحت مها محمد أن المسلسل لم يركز على الألعاب الإلكترونية فقط، بل تناول أيضًا قضايا مهمة مثل التنمر وأهمية الحوار بين الأبناء والآباء، مشددة على أن قرب الأسرة من الطفل يشكل خط الدفاع الأول لحمايته من المخاطر الرقمية.
وتطرقت مها إلى أصعب المشاهد، خصوصًا التي تتناول التواصل الصوتي مع غرباء داخل اللعبة، مؤكدة أن الأحداث تعكس واقعًا يحدث بالفعل مع الكثير من الأطفال، وأن تحذير الأهل ينبع من حرصهم على سلامة أبنائهم.
وأشار الأطفال إلى ردود أفعال إيجابية من زملائهم في المدارس وأسرهم، حيث قام عدد كبير منهم بحذف اللعبة بعد مشاهدة المسلسل، ما يعكس قوة الدراما في توعية المجتمع.
وختم أبطال المسلسل بالتأكيد على ضرورة عدم الانعزال داخل العالم الافتراضي، وتخصيص وقت للأسرة، وعدم فتح خاصية الدردشة داخل الألعاب الإلكترونية، مؤكدين أن النجاح الحقيقي يكمن في التوازن بين التكنولوجيا والحياة الواقعية




















