تزايد الضغوط على ستارمر بعد تعيين سفير لبريطانيا تربطه صلات بإبستين
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تصاعدا في الضغوط السياسية داخل حزب العمال وخارجه، على خلفية قراره تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، وهو القرار الذي فجر ما يصفه مراقبون بأكبر أزمة في ولايته منذ توليه السلطة قبل نحو 18 شهرا.
وخضع وزير العمل ومعاشات التقاعد بات مكفادن، اليوم الأحد، لأسئلة مكثفة من وسائل الإعلام بشأن مستقبل ستارمر، حيث أقر بإمكانية عدم استمراره في منصبه، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقال في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "إذا بقي رئيس الوزراء في منصبه، فلا أعتقد أن ذلك سيحدث فرقا حاسما"، في إشارة إلى حجم الجدل القائم.
وفي الوقت ذاته، برزت مؤشرات على وجود خلاف داخل القيادة الحكومية، إذ بدا أن نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية ديفيد لامي كان على خلاف مع ستارمر بشأن تعيين ماندلسون.



















