التفاصيل الكاملة لمسلسل عين سحرية
يشارك الفنان عصام عمر في السباق الرمضاني بمسلسل «عين سحرية» ينتمي إلى نوعية الدراما الاجتماعية المشوقة التي تمزج بين الإثارة والتشويق، في عمل يراهن على تصاعد الأحداث وكشف الطبقات الخفية للشخصيات.
تدور القصة حول شاب بسيط يعمل فني تركيب كاميرات مراقبة، يعيش حياة عادية لا تحمل أي ملامح استثنائية، قبل أن يجد نفسه فجأة في قلب جريمة قتل غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب، وتدفعه إلى مسار لم يكن يتخيل يومًا أن يسلكه.
من خلال هذه الحبكة، يطرح المسلسل سؤالًا مركزيًا حول فكرة "المراقبة" ومن يراقب من؟، وهل يمكن للحقيقة أن تظل مختبئة في عالم تحاصره العيون الإلكترونية من كل اتجاه؟ الكاميرا التي كانت أداة رزق للبطل تتحول إلى شاهد إدانة، ثم إلى وسيلة نجاة، في لعبة معقدة تتشابك فيها الخيوط بين الجريمة والسلطة والنفوذ.
محامٍ غامض يقلب موازين الأحداث
تشهد الأحداث نقطة تحول محورية مع دخول شخصية محامٍ غامض إلى حياة البطل، في توقيت يبدو وكأنه محسوب بدقة.
هذا المحامي لا يظهر بوصفه منقذًا تقليديًا، بل كشخصية ملتبسة تحمل دوافع غير واضحة، ما يضفي على العلاقة بينه وبين الشاب طابعًا مشحونًا بالتوتر والترقب.
تتطور العلاقة بين الطرفين تدريجيًا من مجرد تعاون قانوني إلى شراكة محفوفة بالمخاطر، حيث يسعيان معًا لكشف ملفات فساد كبرى تتجاوز حدود الجريمة الأولى، ومع كل خطوة يقتربان فيها من الحقيقة، تتسع دائرة الخطر، وتتعقد شبكة المصالح التي تحاول إسكات أي صوت يهدد بكشف المستور.
يعتمد العمل على تصاعد درامي مدروس، يكشف في كل حلقة جزءًا جديدًا من الصورة، ويطرح تساؤلات عميقة حول مفهوم العدالة، وحدود السلطة، والثمن الذي قد يدفعه الإنسان في سبيل الحقيقة.
أبطال مسلسل عين سحرية
يقدم مسلسل «عين سحرية» ثنائية درامية منتظرة تجمع بين عصام عمر وباسم سمرة، في مواجهة تمثيلية تحمل الكثير من الندية والتوتر.
يُجسِّد عصام عمر شخصية الشاب البسيط الذي يجد نفسه محاصرًا بالشكوك والمطاردات، بينما يقدم باسم سمرة شخصية المحامي الغامض بثقل وخبرة يضيفان للعمل أبعادًا إنسانية وقانونية معقدة.
ويشارك في البطولة أيضًا كل من: عمرو عبدالجليل، سما إبراهيم، وجنا الأشقر، إلى جانب عدد من الفنانين، ما يمنح العمل تنوعًا في الأداء والشخصيات





















