اللجنة الملكية لشؤون القدس: رمضان يحل على المدينة المقدسة وسط تصاعد القمع والتهويد
أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، أن شهر رمضان المبارك يحل هذا العام على القدس وفلسطين في ظل استمرار ما وصفه بسياسات القمع والتضييق والتهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال كنعان، في تصريح أدلى به اليوم الثلاثاء، إن الأمة الإسلامية تستقبل الشهر الفضيل بالدعاء لأهالي غزة والقدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل ما يتعرضون له يوميًا وعلى مدار عقود من انتهاكات واعتداءات.
وأوضح أن الحياة اليومية للفلسطينيين في القدس تتأرجح — بحسب تعبيره — بين مخاطر الإبادة والتهجير من جهة، والإصرار على التمسك بالهوية الوطنية والثبات على الأرض من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن عنوان استقبال المقدسيين لشهر رمضان هذا العام، كما في الأعوام السابقة، يتمثل في الصمود والرباط في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية.
وشدد على أن المدينة المقدسة تظل رمزًا دينيًا وتاريخيًا للأمتين العربية والإسلامية، داعيًا إلى تكثيف الدعم السياسي والإنساني لتعزيز صمود سكانها في ظل التحديات الراهنة.




















