زيلينسكي: عشرات الآلاف من سكان أوديسا أصبحوا بلا تدفئة ولا مياه جراء الهجمات الروسية الواسعة
تواصل القصف الجوي بين روسيا وأوكرانيا اليوم الثلاثاء قبيل انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين في جنيف بوساطة أمريكية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عشرات الآلاف من سكان أوديسا أصبحوا بلا تدفئة ولا إمدادات المياه.
وأضاف زيلينسكي، أن الهجمات الروسية الواسعة، التي استهدفت 12 منطقة واستخدمت نحو 400 طائرة مسيرة و29 صاروخا، من بينها صواريخ باليستية، كانت "مخططا لها بدقة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بقطاع الطاقة الأوكراني".
وأعلنت سلطات الدفاع المدني الأوكرانية، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر في هجوم بطائرات مسيرة استهدف سيارة مدنية في مدينة ميكولايفكا بمنطقة دونيتسك شرقي البلاد.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية، نقلا عن وزارة الطاقة، أن السيارة كانت تقل عاملين من محطة سلوفيانسك للطاقة الحرارية.
وفي منطقة سومي بشمال أوكرانيا، لقيت امرأة تبلغ من العمر 68 عاما حتفها جراء هجوم جوي شنته روسيا باستخدام طائرات مسيرة، وفقا لمكتب المدعي العام الإقليمي.
كما أصيب حفيدان لها، يبلغان من العمر 7 و15 عاما، بالإضافة إلى والديهما. كما أصيبت امرأة ورجل في المنزل المجاور.
وفي مدينة أوديسا الساحلية الأوكرانية، أُصيب ثلاثة أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، حسبما ذكر رئيس الإدارة العسكرية سيرجي ليساك.
وقال ليساك، عبر تطبيق تليجرام، إن صافرات الإنذار من الهجمات الجوية دوت ست مرات خلال الليل في المدينة المطلة على البحر الأسود، مشيرا إلى تضرر منشآت بنية تحتية ومبان مدنية.
وقالت شركة الكهرباء "دي تي إي كي" إن الهجمات الروسية استهدفت مجددا إمدادات الطاقة في منطقة أوديسا، مشيرة إلى أن حجم الدمار "شديد للغاية"، وأن أعمال الإصلاح ستستغرق وقتا طويلا، دون تقديم تفاصيل.
وفي دنيبرو، تسببت الهجمات الروسية أيضا في اندلاع حرائق، وفقا للسلطات.
ومن جانبها، استهدفت القوات الأوكرانية مواقع داخل روسيا. ووفقا لهيئة الحماية المدنية في منطقة كراسنودار جنوبي روسيا، اندلع حريق في مصفاة نفط في إيلسكي على مساحة نحو 700 متر مربع، جراء هجوم بطائرات مسيرة، دون تسجيل إصابات.
وتدافع أوكرانيا عن نفسها في مواجهة العملية الروسية الشاملة منذ نحو أربع سنوات.
وكجزء من حملتها الدفاعية، تستهدف أيضا مواقع داخل روسيا.
وبدأ ممثلو روسيا وأوكرانيا، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المفاوضات تستمر يومين في مدينة جنيف السويسرية بوساطة أمريكية، لبحث إمكانية إنهاء الحرب التي تقترب من عامها الرابع.





















