ملك الأردن يبحث مع الرئيس الألماني سبل توطيد التعاون بين البلدين وأبرز مستجدات المنطقة
عقد الملك عبدﷲ الثاني، ملك الأردن، و الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء، مباحثات ركزت على سبل توطيد التعاون بين البلدين وأبرز مستجدات المنطقة.
وخلال مباحثات حضرتها الملكة رانيا العبدﷲ والسيدة الأولى إلكه بودنبندر و الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، و رحب ملك الأردن بالرئيس الألماني، لافتا إلى أن هذه الزيارة فرصة لتبادل الآراء المهمة حول مستجدات المنطقة.
وفي مباحثات موسعة بحضور مسؤولين من البلدين، أشار الملك عبدالله إلى أن البلدين يتمتعان بعلاقات سياسية قوية، وكذلك الأمر بالنسبة للتعاون الدفاعي، معربا عن فخره بمستوى العلاقات الاقتصادية والشراكة في مجال التدريب المهني والتقني لتمكين الشباب.
وأعرب الملك عن حرص المملكة على توسيع التعاون مع ألمانيا ضمن إطار الاتحاد الأوروبي، من خلال اتفاقية الشراكة الشاملة والاستراتيجية.
من جانبه، أكد الرئيس الألماني حرصه على مدار السنوات على تبادل الآراء مع الملك حول مختلف القضايا، لا سيما الأوضاع في المنطقة.
وأشار الرئيس الألماني إلى أهمية دور الأردن في ترسيخ الاستقرار في الإقليم، مشيدا بحكمة جلالة الملك واهتمامه بالقضايا الإنسانية ودعم اللاجئين، رغم الأعباء المترتبة على ذلك.
ولفت الرئيس شتاينماير إلى أن زيارته للمملكة تركز على التعاون في المجالات العلمية والأكاديمية بين البلدين، بالإضافة إلى قطاع الأعمال.
وخلال المباحثات، أكد الملك تطلع الأردن لمشاركة ألمانية فاعلة في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، الذي سيستضيفه الأردن في يونيو المقبل، بما يعزز الشراكة الأردنية-الألمانية في الأعمال والاستثمار.
وبالحديث عن التطورات الإقليمية، لفت الملك إلى أهمية جهود ألمانيا لاستعادة الاستقرار، مؤكدا استمرار المملكة بالعمل عن قرب مع ألمانيا في هذا الإطار، لضمان احترام كرامة جميع شعوب المنطقة.
وأكد الملك ضرورة التحرك الدولي لوقف التصعيد في الضفة الغربية، مجددا رفض الأردن القاطع للقرارات الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على الأراضي والتوسع الاستيطاني.
كما نبه ملك الأردن من خطورة استمرار الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تمثل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وثمن الملك دعم ألمانيا لاستدامة وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية.
ونوه الملك إلى ضرورة دعم جهود سوريا في إعادة البناء والحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.


















