بعد الجدل حول الألفاظ الخارجة.. كواليس ما يحدث في برنامج رامز ليفل الوحش ورد أسماء جلال
كشف مصدر من داخل فريق عمل برنامج “رامز ليفل الوحش” حقيقة ما يتردد بشأن وجود اتفاق مسبق مع الضيوف لاستخدام ألفاظ خارجة أثناء تنفيذ المقلب، وذلك بعد موجة الجدل التي أثيرت عقب عرض بعض الحلقات.
وأوضح المصدر أن فريق البرنامج لا يطلب من أي ضيف التلفظ بشتائم أو عبارات غير لائقة، مؤكدًا أن ما يحدث يكون رد فعل طبيعي وتلقائي من بعض الضيوف بعد وقوعهم في المقلب، خاصة أنهم لا يكونون على علم مسبق بتفاصيل ما سيحدث لهم خلال التصوير.
وفي سياق متصل، أصدر مكتب المحامية نهاد أبو القمصان بيانًا قانونيًا بشأن حلقة الفنانة أسماء جلال في أحد البرامج الترفيهية، بعد الجدل الذي صاحب عرض الحلقة وتداول مقاطع منها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح البيان أن الفنانة شاركت في تصوير الحلقة على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على عنصر المفاجأة، دون إبلاغها مسبقًا بالتعليق الصوتي الذي أُضيف خلال مرحلة المونتاج. وأشار إلى أن المقدمة تضمنت عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الكرامة ولا ترتبط بفكرة البرنامج أو المقلب.
وأكدت الفنانة، وفق البيان، أن ما ورد في المقدمة وبعض التعليقات خرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإساءة المعنوية والتجريح الشخصي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجسد أو الصفات الشخصية التي لا علاقة لها بالمحتوى الترفيهي.
وأضاف البيان أن المشاركة في عمل فني أو برنامج ترفيهي لا تعني القبول بالإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على المستوى الشخصي.
وأعلنت المحامية أن المكتب بدأ بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد في الحلقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظ الفنانة بكامل حقوقها القانونية والأدبية تجاه أي جهة شاركت في نشر أو إعادة نشر محتوى يتضمن إساءة أو تنمرًا بحقها.
واختتمت الفنانة تصريحها بالتأكيد على أن صمتها في البداية كان احترامًا لروح الشهر الكريم، مشددة على أن الكرامة الإنسانية تظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى ترفيهي، كما وجهت الشكر لكل من دعمها وساندها، معربة عن أملها في أن تظل الساحة الفنية قائمة على الاحترام المتبادل دون المساس بمشاعر أو كرامة أي إنسان.

















