محافظ بورسعيد يشدد على سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين و عدم التهاون في إزالة الإشغالات
في إطار توجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ محافظة بورسعيد، بمواصلة جهود إعادة الانضباط إلى الشارع البورسعيدي والارتقاء بمستوى النظافة والخدمات، شهدت أحياء المحافظة سلسلة من الحملات المكثفة لإزالة الإشغالات والتعديات، استجابة مباشرة لشكاوى المواطنين.
ففي نطاق أحياء العرب والشرق والمناخ، نُفذت حملة موسعة لرفع الإشغالات بشارعي سعد زغلول (الثلاثيني) والجيش حتى ميدان المنشية، بالتنسيق مع شرطة المرافق، وبمشاركة رؤساء الأحياء المعنية. وأسفرت الحملة عن إزالة الإشغالات الثابتة والمتحركة، ورفع الباعة الجائلين والفروشات العشوائية، وفتح الأرصفة أمام المارة، بما ساهم في تحقيق سيولة مرورية وتحسين المظهر الحضاري، مع التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
وفي حي الضواحي، قاد رئيس الحي حملة مكبرة بشارعي 23 ديسمبر والعبور، أسفرت عن إزالة كافة التعديات والأكشاك والعربات المخالفة، مع التأكيد على فرض غرامات فورية وعدم السماح بعودة الإشغالات مرة أخرى.
وعلى صعيد التطوير، تابع الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع 15 سبتمبر بطول 920 مترًا، ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي الحالي، بالتنسيق مع مديرية الطرق والنقل. وتشمل الأعمال الحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة، وتطبيق كود الإتاحة لذوي الإعاقة، وتطوير منظومة الإنارة وأعمال اللاندسكيب، إلى جانب تدعيم شبكات صرف الأمطار والصرف الصحي، بالتوازي مع التنسيق مع هيئة قناة السويس لرفع كفاءة منطقة الفيلات التاريخية، بما يعزز الواجهة الحضارية للمدينة.
وفي حي الزهور، استجاب رئيس الحي لشكوى أهالي منطقة عثمان بن عفان بشأن تراكم القمامة، حيث جرى توجيه نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة بالدفع بمعدات وفرق عمل لرفع المخلفات، مع بدء تطبيق منظومة الجمع المنزلي ومتابعة يومية لضمان استدامة مستوى النظافة.
كما شهد حي غرب متابعة مكثفة لأعمال رفع كفاءة الطريق العمومي ومدخل بورسعيد الغربي، من خلال كنس وتجريف الرمال ورفع كفاءة الأرصفة، بما يعكس الصورة الحضارية للمحافظة كإحدى الوجهات الجاذبة للزائرين.
وأكد محافظ بورسعيد استمرار الحملات اليومية لإزالة الإشغالات وفرض الانضباط بجميع الأحياء، بالتوازي مع تطوير منظومة النظافة وتحسين البيئة، مشددًا على عدم التهاون مع أي تعديات تعوق حركة المواطنين، وأن الاستجابة الفورية لشكاوى الأهالي تمثل أولوية قصوى في العمل التنفيذي.

















