عمرو الجنايني يفجرها: لست راضيًا عن حال الزمالك.. وحقيقة دوري في صفقة زيزو تكشف لأول مرة
فتح عمرو الجنايني، رئيس اتحاد الكرة الأسبق، النار على عدد من الملفات الشائكة داخل نادي الزمالك، متحدثًا بصراحة عن تقييمه لأداء مجلس الإدارة الحالي، وموقفه من خوض الانتخابات المقبلة، إلى جانب كواليس لجنة التخطيط وأزمة انتقال أحمد سيد زيزو.
وخلال ظهوره عبر قناة "النهار"، أكد الجنايني أنه غير راضٍ عن الوضع الذي وصل إليه الزمالك في الفترة الأخيرة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المجلس الحالي قد يكون يواجه ظروفًا قهرية خارجة عن إرادته، لكنه شدد على أن طموحه كان يتمنى رؤية النادي في مكانة أفضل بكثير.
وأوضح أنه يدرك جيدًا حجم التحديات التي تحيط بالمجلس، مضيفًا أنه لو عاد به الزمن لما ندم على أي خطوة اتخذها سابقًا، كما استبعد أن يخوض المجلس الحالي انتخابات الزمالك المقبلة.
وحسم الجنايني موقفه من الترشح، مؤكدًا أنه لن يترأس أي قائمة انتخابية في الانتخابات القادمة، ومشددًا على أنه سيظل في خدمة نادي الزمالك سواء كان داخل المنظومة أو خارجها.
وفيما يخص لجنة التخطيط، كشف أن الهدف من تشكيل اللجنة التي ضمته إلى جانب ميدو وحازم إمام كان يتمثل في فصل ملف كرة القدم عن بقية قطاعات النادي، موضحًا أن ميدو هو من قام بترشيح جون إدوارد لتولي المسؤولية.
وعن الاتهامات التي ربطت اسمه برحيل أحمد مصطفى زيزو، نفى الجنايني بشكل قاطع أن يكون أحد أسباب مغادرة اللاعب، مؤكدًا أنه لم يتدخل في الملف إلا خلال اللحظات الأخيرة فقط.
كما كشف تفاصيل جديدة بشأن الجدل الذي أثير حول صورة عقد زيزو، مشددًا على أن اللاعب نفسه هو من طلب منه نشر التوضيح المتعلق بالأمر.
وتطرق الجنايني إلى عرض نادي نيوم السعودي، موضحًا أن الزمالك وافق على بيع زيزو مقابل 3.5 مليون دولار، بالإضافة إلى مليون دولار تُسدد بعد ستة أشهر، بشرط عدم فسخ عقد اللاعب خلال عام ونصف، إلا أن النادي السعودي رفض هذا البند تحديدًا.
وأكد أن نيوم وافق على جميع شروط الزمالك الأخرى، نافيًا صحة ما تردد عن وصول قيمة العرض إلى 6 ملايين دولار، ومشيرًا في ختام تصريحاته إلى أنه لم يكن هناك أي عرض قطري لضم زيزو، وأن العرض الوحيد الذي تم الاطلاع عليه كان من نيوم السعودي.


















