خبير: المؤشرات الحالية ترجح اقتراب نهاية المواجهة مع امتداد تأثير الضربات الإيرانية إلى دول الجوار
أكد اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الأسبق، أن المواجهة العسكرية الجارية لن تمتد لأكثر من 10 إلى 12 يومًا، معتبرًا أن الهدف الرئيسي للتحرك الأمريكي تمثل في السعي لإسقاط النظام الإيراني.
وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية Ten، أوضح عبد المنعم أن التقديرات الأمريكية راهنت على اندلاع تحركات داخلية في إيران تُشكل ضغطًا ميدانيًا يسرّع من وتيرة التغيير، إلا أن تلك الحسابات – بحسب وصفه – لم تصب، بعدما أظهر الشارع الإيراني تماسكًا والتفافًا حول قيادته، خلافًا لما افترضته قراءات تاريخية سابقة في ظروف مشابهة.
وأشار إلى أن تغيير الأنظمة لا يتحقق عبر الضربات الجوية فقط، مؤكدًا أن القصف دون وجود تحرك داخلي أو تدخل بري داعم يظل غير كافٍ لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن المؤشرات الحالية ترجح اقتراب نهاية المواجهة، خاصة مع امتداد تأثير الضربات الإيرانية إلى دول الجوار، وفي مقدمتها إسرائيل، لافتًا إلى أن طهران تبنّت استراتيجية توسيع نطاق التأثير لإحداث حالة من الضغط والتذمر الإقليمي تجاه التحركات الأمريكية والإسرائيلية.
كما شدد عبد المنعم على أن إيران استفادت من دروس المواجهات السابقة، موضحًا أن ردّها هذه المرة جاء أسرع بكثير، إذ لم يتجاوز ساعتين، مقارنة بنحو 20 ساعة في المواجهة الماضية، ما يعكس تطورًا في آلية اتخاذ القرار وسرعة الاستجابة.


















