باحثة سياسية: أهداف إسرائيل قد تؤدي إلى فقدان ترامب لحلفائه
قالت جينجر تشابمان، باحثة سياسية، إن هذه الحرب تستعر الآن بشكل كبير على جميع الأطراف، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب أصبح في موقف لا يُحسد عليه، بين المطرقة والسندان، موضحة أنه يسعى لإثبات قدرته، عبر العدة والعتاد والأسطول الذي أرسله إلى الشرق الأوسط، على تحقيق عدة أهداف.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية روان علي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه يدرك أن لهذه الحرب تداعيات اقتصادية كبيرة على الشعب الأمريكي، وقد تبدو استراتيجية غير ناجحة، حتى وإن كان متأكدًا من أن هذه الزوارق والأساطيل ستحقق الأهداف المرجوة، إلا أن الشعب الأمريكي قد لا يقتنع بذلك، مشيرة إلى أن ترامب يحاول إطلاق تصريحات لإقناع الجميع بأنه رجل قوي ولا يخاف، لكنه في الواقع يسعى لتحقيق أهداف تجعله يبدو منفصلًا عن دول مختلفة، كما يظهر للعيان وكأنه يخدم إسرائيل ويعمل لمصلحة دول أخرى في الشرق الأوسط وخارجه.
وأكدت أن الأمر الأهم يتمثل في احتمال نفاد الذخيرة الأمريكية وحدوث خسائر كبيرة، معتبرة أن تصرفات ترامب تثير غضبًا واسعًا لدى الشعب الأمريكي، لافتة إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو صرّح بأنه كان ينبغي تنفيذ تلك الهجمات لأن إسرائيل تقوم بها، وأن على الولايات المتحدة حماية حلفائها، في حين يقول ترامب إن بلاده لن تبدأ بالهجوم أولًا لأن إيران سترد، إلا أن إسرائيل بادرت بالضرب أولًا، ما خلق حالة من الارتباك لدى الرأي العام الأمريكي.



















