ليفربول يعلن جولة أمريكا استعدادًا للموسم الجديد
أعلن نادي ليفربول برنامجه التحضيري للموسم الجديد 2026-2027، والذي يتضمن جولة ودية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر يوليو المقبل، في إطار خطة النادي لتجهيز الفريق فنيًا وبدنيًا، إلى جانب تعزيز حضوره التسويقي في السوق الأمريكية.
ثلاث وديات في أمريكا
وذكر ليفربول عبر موقعه الرسمي أن الفريق سيخوض ثلاث مباريات خلال الجولة، التي تمثل الظهور الثاني للريدز في الولايات المتحدة خلال ثلاثة أعوام، بعدما سبق له التواجد هناك في صيف 2024.
وتنطلق الجولة يوم 25 يوليو بمواجهة أمام سندرلاند على ملعب «جيوديس بارك» في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، في أول زيارة بتاريخ النادي إلى الولاية، حيث يتسع الملعب لنحو 30 ألف متفرج.
وفي 29 يوليو، يلتقي ليفربول مع ريكسهام على ملعب «يانكي» الشهير في نيويورك، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة حضور مالكي ريكسهام، النجمين ريان رينولدز وروب ماكيلهيني، بعدما نجحا في قيادة مشروع صعود النادي بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة.
وتُختتم الجولة يوم 2 أغسطس بمواجهة إنجليزية خالصة أمام ليدز يونايتد على ملعب «سولجر فيلد» بمدينة شيكاغو، الذي يتسع لنحو 67 ألف متفرج، في لقاء يمنح التحضيرات طابعًا تنافسيًا قويًا قبل انطلاق الموسم.
وتأتي هذه الجولة في توقيت مهم، بالتزامن مع تنامي شعبية كرة القدم في أمريكا الشمالية، واستعداد المنطقة لاستضافة فعاليات كبرى، وهو ما يدفع ليفربول إلى توسيع قاعدته الجماهيرية هناك، خاصة أن تقديرات النادي تشير إلى وجود نحو 26 مليون مشجع للريدز في الولايات المتحدة.
غموض حول مستقبل محمد صلاح
على صعيد آخر، يحيط الغموض بمستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، في ظل تقارير صحفية إنجليزية تحدثت عن احتمالية رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفقًا لما أوردته شبكة «TeamTalk»، فإن إدارة النادي تدرس خيار بيع قائد منتخب مصر، خاصة مع تبقي موسم واحد فقط في عقده، وسط مؤشرات على أن المرحلة الحالية قد تمثل بداية النهاية لمسيرته داخل «أنفيلد».
وكان صلاح قد انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادمًا من روما، ونجح خلال مسيرته في حصد 8 ألقاب كبرى، وتسجيل 252 هدفًا بقميص الفريق، ليصبح أحد أبرز نجوم الحقبة الذهبية للنادي.
إلا أن موسم 2025-2026 شهد تراجعًا نسبيًا في أرقامه، بعدما سجل 7 أهداف فقط حتى الآن، وتعرض لفترة صيام تهديفي امتدت لـ10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم كونه الأعلى أجرًا في تاريخ النادي براتب أسبوعي يبلغ 400 ألف جنيه إسترليني، ما زاد من حدة التكهنات بشأن مستقبله.





















