لتوفير الوقود.. باكستان تغلق جميع المدارس مؤقتاً في ظل تداعيات الحرب
أعلنت حكومة باكستان إغلاق جميع المدارس والمؤسسات التعليمية بشكل مؤقت في مختلف أنحاء البلاد، في خطوة تهدف إلى ترشيد استهلاك الوقود وتقليل الضغط على موارد الطاقة، في ظل تداعيات الحرب والتوترات الإقليمية التي أثرت على إمدادات الطاقة والنقل.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية ودولية، جاء القرار بعد توجيهات من الجهات الحكومية المعنية بإدارة الأزمات والطاقة، حيث تقرر تعليق الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء، مع إمكانية اللجوء إلى أنظمة التعليم عن بعد في بعض المناطق التي تسمح بنيتها التحتية بذلك.
وأوضحت وزارة التعليم في باكستان أن القرار يأتي ضمن حزمة إجراءات طارئة تهدف إلى تقليل استهلاك الوقود المستخدم في وسائل النقل المدرسية وتشغيل المرافق التعليمية، إضافة إلى تخفيف الضغط على شبكات الكهرباء التي تواجه طلباً متزايداً في ظل الظروف الحالية.
وأشارت السلطات إلى أن هذه الخطوة مؤقتة، وأنها ستخضع للمراجعة المستمرة وفق تطورات الأوضاع الميدانية والاقتصادية، مؤكدة أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية لضمان عدم تأثر العملية التعليمية بشكل كبير، سواء من خلال تعديل الجداول الدراسية أو تمديد العام الدراسي إذا اقتضت الحاجة.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطاً متزايدة على قطاع الطاقة، نتيجة ارتفاع أسعار الوقود عالمياً وتزايد الطلب المحلي، وهو ما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية تهدف إلى إدارة الموارد المتاحة بكفاءة أكبر.
كما شددت السلطات على أن سلامة الطلاب والكوادر التعليمية تمثل أولوية، مشيرة إلى أن تقليل حركة النقل اليومية للطلاب والمعلمين سيسهم أيضاً في تخفيف الازدحام واستهلاك الوقود في المدن الكبرى.
وفي هذا السياق، دعت الحكومة أولياء الأمور والطلاب إلى متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارات التعليم والجهات المحلية، لمعرفة مواعيد استئناف الدراسة أو أي ترتيبات بديلة قد يتم اعتمادها خلال الفترة المقبلة.



















