وليد هندي: الدراما الرمضانية فتحت ملفات نفسية مسكوت عنها
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الدراما الرمضانية هذا العام نجحت في تسليط الضوء على عدد من القضايا النفسية والاجتماعية الحساسة التي لم تكن تحظى باهتمام واضح في تاريخ الدراما المصرية، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال تناولت مشكلات حقيقية تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن من أبرز القضايا التي ظهرت بقوة في الدراما مؤخرًا قضية التوحد لدى الأطفال، وهي مشكلة نفسية تمس عددًا كبيرًا من الأسر.
وأضاف أن التقديرات العالمية تشير إلى أن نحو 1.5% من سكان العالم مصابون بالتوحد، بما يعادل أكثر من 80 مليون طفل، وهو ما يجعل تسليط الضوء عليها أمرًا مهمًا لرفع الوعي المجتمعي.
وأوضح أن الدولة المصرية اتخذت خطوات مهمة في هذا الملف، من بينها مبادرات الكشف المبكر عن التوحد لدى الأطفال أثناء زيارات التطعيم، من خلال إجراء اختبارات متخصصة تساعد على اكتشاف الحالات مبكرًا وتقديم الدعم المناسب لها.
ولفت إلى أن بعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن نحو 7% من الرجال قد يعانون من أعراض مشابهة لاكتئاب ما بعد الولادة نتيجة الضغوط النفسية الناتجة عن معاناة شريكة الحياة.


















