الدفاعات الجوية السعودية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية.. تفاصيل
قال جمال الوصيف مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الرياض إن الدفاعات الجوية في دول مجلس التعاون الخليجي ما زالت حتى هذه اللحظات تتعامل مع موجة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي تحاول اختراق الأجواء في عدد من دول الخليج، في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة.
وأضاف الوصيف ، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامية داما الكردي ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض عدد كبير من هذه الأهداف الجوية قبل وصولها إلى مواقعها المستهدفة، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة استنفار أمني وعسكري تحسبًا لأي تطورات إضافية.
وأضاف الوصيف أن المملكة العربية السعودية اعترضت عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت مواقع عدة، من بينها قاعدة الأمير سلطان الجوية في مدينة الخرج، إلى جانب استهداف حقل شيبة النفطي في الأحساء، فضلاً عن محاولات استهداف مناطق في شمال المملكة وتحديدًا في منطقة الجوف.
وأكد أن عمليات الاعتراض لا تزال مستمرة بالتزامن مع متابعة دقيقة من قبل الأجهزة العسكرية والأمنية في دول الخليج لمجريات الأحداث.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد كذلك اعتراضات متواصلة لمسيّرات وصواريخ في عدد من الدول، من بينها البحرين والإمارات وقطر والكويت، في إطار ما وصفه بموجة من الضربات المتبادلة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي في هذه الدول تمكنت من تقليل حجم الأضرار عبر اعتراض معظم الأهداف قبل وصولها إلى مواقع حساسة.
وأشار الوصيف إلى أن التحركات لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد إلى المسار السياسي والدبلوماسي، حيث تشهد المنطقة حراكًا مكثفًا على مختلف المستويات.
ولفت إلى أن من أبرز هذه حالتحركات عقد اجتماعات بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى لقاءات جمعت وزراء خارجية دول المجلس مع نظرائهم من مصر والمغرب والأردن والمملكة المتحدة، مؤكدين خلال تلك الاجتماعات على أهمية الدور المصري النشط في القضية الفلسطينية، إلى جانب إدانة الضربات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي.


















