الرقابة تكشف أسباب سحب « سفاح التجمع» وتؤكد: القرار مؤقت لحين تصحيح المخالفات
أصدرت الرقابة على المصنفات الفنية بيانًا رسميًا كشفت خلاله تفاصيل جديدة بشأن سحب فيلم «سفاح التجمع» من دور العرض، موضحة أن القرار يأتي في إطار تطبيق القوانين المنظمة للعمل الرقابي، وليس تقييدًا لحرية الإبداع.
وأكدت الرقابة في بيانها تقديرها الكامل للأعمال الفنية والإبداعية، مشيرة إلى أن دورها يهدف إلى حماية الثوابت المجتمعية والالتزام بالمعايير الأخلاقية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حرية الإبداع التي يكفلها الدستور المصري، ودعم المبدعين لتقديم أعمال ذات جودة عالية ومسؤولة.
وأوضحت أن الإجراءات المتخذة بحق الفيلم، من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، جاءت نتيجة رصد عدد من المخالفات، أبرزها أن السيناريو الأصلي الحاصل على التصريح الرقابي لم يتضمن جميع المشاهد التي ظهرت في النسخة المعروضة، ما استدعى حذف بعض اللقطات والعبارات وفقًا للضوابط المعمول بها.
كما أشارت إلى رصد عرض مواد ترويجية (برومو) عبر الإنترنت دون الحصول على تصريح رقابي، تضمنت مشاهد سبق حذفها، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى سحب النسخ السينمائية من دور العرض، للتأكد من خلو النسخة الجماهيرية من تلك المخالفات.
وأضاف البيان أن من بين المخالفات أيضًا تداول ملصق دعائي (أفيش) غير مرخص يحمل عبارة «مستوحى من أحداث حقيقية»، رغم تأكيد الشركة المنتجة عدم ارتباط العمل بشكل مباشر بشخصية «سفاح التجمع»، وهو ما قد يثير إشكالات قانونية نتيجة الربط بواقعة جنائية حقيقية.
وفي ختام البيان، أكدت الرقابة أنه تم سحب ترخيص عرض الفيلم بشكل مؤقت لحين مراجعة النسخة النهائية والتأكد من الالتزام الكامل بالمعايير الرقابية، مشددة على أنه سيتم إعادة طرح الفيلم بدور العرض بعد استيفاء جميع الاشتراطات، بما يحقق التوازن بين حرية الإبداع وحماية المصلحة العامة.


















