قائد نيجيريا: اعتقدت أن خبر سحب أمم إفريقيا من السنغال مزحة
أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، وسط ردود فعل متباينة من نجوم ومسؤولي اللعبة.
وفي هذا السياق، علّق ويليام تروست إيكونج، قائد منتخب نيجيريا السابق، على القرار، مؤكدًا أنه اعتقد في البداية أن إلغاء نتيجة المباراة النهائية “مزحة”، قبل أن يتأكد من صحته، ما أثار صدمته واستياءه الشديد.
وأوضح إيكونج، في تصريحات صحفية، أن ما حدث يمثل ضربة قوية لمصداقية الكرة الأفريقية، خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على أن مثل هذه القرارات قد تعيد الثقة خطوات إلى الوراء.
وأشار المدافع النيجيري إلى أن المباريات النهائية في البطولات الكبرى غالبًا ما تشهد لحظات جدلية، إلا أن الحكم كان يمتلك الصلاحيات الكاملة لحسم الموقف أثناء المباراة، سواء بإيقافها أو اتخاذ قرار فوري، وليس بعد انتهائها، مؤكدًا أن استكمال اللقاء من قبل الفريقين يفرض احترام النتيجة التي تحققت على أرض الملعب.
وأضاف أن هذا النوع من القرارات قد يفتح باب الشك في البطولات المقبلة، حيث سيتساءل اللاعبون عن إمكانية تغيير النتائج بعد صافرة النهاية، وهو ما قد يهدد استقرار المسابقات ويؤثر على ثقة الجماهير.
كما شدد إيكونج على أن التتويج بالبطولات يجب أن يكون مستحقًا داخل الملعب، متسائلًا عن شعور أي فريق يحقق اللقب بهذه الطريقة، معتبرًا أن ذلك لا يمثل فخرًا حقيقيًا، مستشهدًا بتجربته الشخصية في خسارة نهائي أمام منتخب كوت ديفوار، حيث لم يفكر يومًا في تغيير النتيجة بعد انتهاء المباراة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما جرى يعكس تزايد تسييس كرة القدم في القارة، مطالبًا بضرورة تعزيز الشفافية في قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وإشراك نجوم اللعبة السابقين في تطوير المنظومة، بما يسهم في الحفاظ على سمعة البطولة واستعادة ثقة اللاعبين والجماهير.





















