هل يشترط عدد تسبيحات محدد في الركوع والسجود؟
يشغل بال كثير من المصلين موضوع عدد التسبيحات التي تصح معها الصلاة في الركوع أو السجود ، لأنهم أحيانا قد يؤدوا الصلاة في عجالة لظروف العمل أو اللحاق بموعد القطار أو الطائرة وغيرها من الأعذار .
وفي هذا الصدد أكد الدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأفضلية في الدعاء أثناء الصلاة تعود للسجود، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم» (رواه مسلم)، مؤكدًا أن السجود من أعظم مواطن إجابة الدعاء، لأن العبد يكون فيه أقرب ما يكون من ربه.
وأضاف الورداني، ردًا على سؤال حول أنسب مواضع الدعاء في الصلاة، سواء في السجود أو بعد التشهد أو بعد التسليم، أن كل الأوقات جائزة للدعاء، ولكن الأفضل أن يتبع قلب المسلم موضع الخشوع والحضور، فإن وجد قلبه في السجود، فليدعُ، وإن وجد الخشوع بعد التشهد أو عقب الصلاة، فليدعُ أيضًا.

















