العراق يدين استهداف الحشد الشعبي في الأنبار
أعربت رئاسة الجمهورية العراقية عن بالغ الحزن والأسى لمقتل قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي وعدد من مرافقيه، جراء هجمات استهدفت مواقع تابعة للحشد في محافظة الأنبار، إلى جانب اعتداءات طالت مقارًا أخرى في الموصل ومحافظات مختلفة.
وأكدت الرئاسة، في بيان صدر الثلاثاء، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق، وتهديدًا مباشرًا لأمنه واستقراره، مشددة على أنها أعمال مدانة قانونيًا وإنسانيًا، وتستدعي موقفًا وطنيًا موحدًا لردعها ومنع تكرارها.
ودعت جميع القوى السياسية إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية، والعمل على اتخاذ إجراءات مسؤولة تحمي البلاد من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والصراعات، وتعزز الاستقرار الداخلي.
وفي السياق، أفادت مصادر أمنية وطبية لوكالة رويترز بأن غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا للحشد الشعبي في الأنبار، ما أسفر عن مقتل 15 عنصرًا على الأقل، بينهم قائد العمليات في المحافظة، فضلًا عن إصابة نحو 30 آخرين، بعضهم في حالات حرجة.
من جانبها، أعلنت قوات الحشد الشعبي مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، متهمة الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم عبر غارة جوية استهدفت مقر القيادة أثناء انعقاد اجتماع أمني.
واعتبرت الحشد الشعبي أن هذه الضربات تمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادة العراق، وتكشف عن نهج عدواني لا يراعي القوانين الدولية أو الأعراف الإنسانية، مطالبة القوى السياسية باتخاذ مواقف حازمة لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة.
وأشارت مصادر طبية إلى أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع في ظل وجود مصابين بحالات خطيرة، مؤكدة أن الاستهداف وقع أثناء اجتماع أمني ضم عددًا من كبار القيادات.




















