عاجل.. طرد السفير الإيراني من لبنان
تتواصل تداعيات قرار الحكومة اللبنانية طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، المعين حديثًا، مع تصاعد حدة المشهد السياسي في البلاد، وسط جدل واسع بين الأطراف المحلية والإقليمية.
وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن السفير الإيراني "شخص غير مرغوب به"، وطالبته بمغادرة البلاد خلال مهلة أقصاها الأحد المقبل، وهو ما أثار رفضًا شديدًا من حزب الله، الذي وصف القرار بأنه "خطيئة"، داعيًا السلطات إلى التراجع عنه، بحسب شبكة "العربية.نت" الإخبارية.
وفي خطوة داعمة للموقف نفسه، طالبت حركة أمل، برئاسة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الحكومة بالعودة فورًا عن هذه الخطوة، لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية جديدة.
وأفادت مصادر بأن بري يتعرض لضغوط إيرانية مباشرة للتصعيد ضد الدولة اللبنانية في ملف طرد السفير، في محاولة لإظهار موقف واضح في مواجهة الولايات المتحدة.
وكشفت المصادر نفسها أن حزب الله وإيران يسعيان إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء نواف سلام، بينما يرفض بري الانجرار وراء هذا المسعى، ويكتفي بممارسة الضغط السياسي والمقاطعة.
ورغم محاولات الضغط الإيرانية، أكدت المصادر أن جميع الجهود الرامية إلى التراجع عن قرار طرد السفير باءت بالفشل.

















