الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات استمرار الحرب في غزة وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم السبت، من المخاطر المترتبة على استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرةً أن هذه التطورات تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في بيان حصلت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن استمرار السياسات الإسرائيلية الحالية من شأنه أن يبقي الصراعات الإقليمية دون جدوى، في ظل غياب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وأضاف أبو ردينة، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تزداد تدهورا، مشيرا إلى اشتسهاد مئات الفلسطينيين منذ إعلان وقف إطلاق النار، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، في مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي والجهود الدولية ذات الصلة.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أشار أبو ردينة، إلى تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين، لافتا إلى أنها تجري تحت حماية الجيش الإسرائيلي، مستغلةً التوترات القائمة في المنطقة.
وأكد أن هذه التطورات لن تحقق الأمن لأي طرف، مجدداً التأكيد على أن تحقيق الاستقرار يتطلب حلا سياسيا يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.
ودعت الرئاسة الفلسطينية، المجتمع الدولي بما في ذلك الإدارة الأمريكية، إلى التدخل للضغط على إسرائيل من أجل وقف العمليات العسكرية، وضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب وضع حد لاعتداءات المستوطنين، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.















