خبير اقتصادي: إصلاح منشآت النفط قد يستغرق 3 سنوات وتأثير الحرب يتجاوز زمنها
أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن الحرب الدائرة في منطقة الخليج خلّفت تداعيات عميقة على أسواق الطاقة العالمية والبنية التحتية للقطاع النفطي، مشيرًا إلى أن إصلاح المنشآت المتضررة قد يستغرق ما بين عام إلى ثلاثة أعوام، وهو ما يعني استمرار التأثيرات الاقتصادية حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية.
وأوضح جاب الله، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المرحلة المقبلة ستشهد ضرورة إعادة هيكلة سوق الطاقة العالمي، مع إعادة تقييم قدرات الإنتاج لدى المنشآت غير المتضررة ومدى قدرتها على تلبية الطلب المتزايد عالميًا.
وأشار إلى أن أسعار النفط شهدت تذبذبًا ملحوظًا، حيث تراوحت بين 110 و120 دولارًا للبرميل، وهو مستوى أقل من التوقعات، مدعومًا بزيادة إنتاج تحالف «أوبك بلس» والاعتماد على الاحتياطات الاستراتيجية.
وحذر من أن التحدي الأكبر قد يظهر مع استنزاف نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي النفطي، التي سمحت وكالة الطاقة الدولية باستخدامها كاحتياطي طارئ، ما قد يمهد لحدوث صدمات سعرية حادة في الأسواق العالمية.
وأضاف أن إيجاد بدائل لإنتاج النفط خارج منطقة الخليج يظل أمرًا معقدًا، نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج في مناطق أخرى، لافتًا إلى أن تراجع إيرادات دول الخليج قد يحد من قدرتها على تنفيذ استثمارات ضخمة في الاقتصاد الأمريكي، ما يشكل ضغطًا إضافيًا على واشنطن.


















