إيران تشدد سيطرتها على مضيق هرمز وتربط العبور بإذنها
أكد عباس غودارزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإيراني، اليوم السبت، أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق، مشدداً على أن عبور أي دولة عبر الممر المائي الاستراتيجي سيكون مرهوناً بإذن إيران، في ظل الظروف الأمنية الجديدة بالمنطقة.
وأوضح غودارزي أن إدارة هذا الممر الحيوي أصبحت بالكامل تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية، مؤكداً أن طهران ستدافع عنه بكل قدراتها العسكرية.
وأضاف المتحدث الإيراني أن التقديرات التي راهنت على إضعاف القوة البحرية الإيرانية لم تصح، بل إن القوات المسلحة عززت خبراتها وحددت قدرات جديدة، مشدداً على أن نهج البلاد يقوم على الصمود ورفض التنازل، بهدف ترسيخ موقع إيران في النظام العالمي.
وقال غودارزي: "كان الأعداء يعتقدون أنهم قادرون على تدمير القوة البحرية الإيرانية، لكن القوات المسلحة لم تضعف، بل اكتسبت خبرة أكبر في ساحة المعركة وحددت قدرات جديدة.. مسار إيران ليس التنازل ولا الاستسلام، بل الصمود من أجل تثبيت مكانتها في النظام العالمي الجديد"، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران لم ترفض أبدا الذهاب إلى باكستان، والتباحث مع الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار.
واتهم في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم السبت، وسائل الإعلام الأمريكية بـ«تشويه» موقف إيران.
وأضاف: «ممتنون للغاية لباكستان على جهودها، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو التوصل إلى شروط لإنهاء نهائي ودائم للحرب غير الشرعية المفروضة علينا».
وشهدت الأيام الأخيرة، جهوداً إقليمية حثيثة؛ سعياً لوقف الحرب الجارية ومنع إطالة أمد الصراع، حيث برز احتضان العاصمة الباكستانية إسلام آباد لمفاوضات غير مباشرة، قبل أن تدخل الصين على خط الوساطة بإعلان مبادرة مشتركة لوقف الحرب.
وسبق أن وضعت واشنطن شروطاً من 15 بنداً لوقف الحرب، في مقدمتها تعهد طهران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مع الالتزام بتفكيك منشآتها النووية، وتسليم مخزونها من اليورانيوم، بالإضافة إلى الموافقة على تقييد برنامجها الصاروخي من حيث المدى والكمّ.


















