البيت الأبيض: ترامب لن يبرم أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، إن المباحثات مع طهران مستمرة، مشيرة إلى أن الإيرانيين يكافحون لتسوية وضعهم القيادي.
وأضافت في بيان، نقلته شبكة «إن بي سي»، اليوم الأربعاء: «يواصل المفاوضون الأمريكيون التواصل مع الإيرانيين، الذين يكافحون لتسوية وضعهم القيادي في أعقاب عملية (الغضب الملحمي)»، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران.
وأشارت إلى أن الرئيس دونالد ترامب، لن يبرم أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول، مجددة التذكير بتصريح ترامب الذي قال فيه إن «إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا».
وفي سياق متصل، قال مسئول أمريكي لشبكة «إن بي سي نيوز»، إن أعضاء فريق الأمن القومي التابع لترامب، قدموا للرئيس خيارات متعددة هذا الأسبوع، حول كيفية التعامل مع الاختناق المستمر في مضيق هرمز بعد فشل المفاوضات في إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
ووفق المسئول، شملت الخيارات: تعديل الوجود العسكري الأمريكي في منطقة المضيق، سواء بزيادته أو تقليصه، إضافة إلى بحث اعتماد نهج أكثر حزمًا في تنفيذ العمليات.
وبحسب مصادر أمريكية، لم يُتخذ حتى الآن قرار بشأن المسار المقبل، كما لم يتضح موعد حسمه.
في السياق ذاته، لم تُبدِ واشنطن حماسًا لمقترح إيراني جديد يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، دون معالجة الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي، التي لا تزال تمثل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.
وفي وقت سابق، نشر ترامب، صورة له مولدة بالذكاء الاصطناعي، وظهر فيها ممسكًا ببندقية، فيما تتصاعد الانفجارات في خلفية الصورة، في تهديد مباشر لإيران.
وكتب ترامب على الصورة، التي نشرها عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»: «NO MORE MR NICE GUY»، وهو تعبير إنجليزي يشير إلى بداية التعامل بحزم وانتهاء وقت اللطف.


















