كيف يكون الحج مبرورًا؟.. الإفتاء تكشف أهم السلوكيات المطلوبة
أوضحت دار الإفتاء المصرية الضوابط والسلوكيات التي ينبغي أن يلتزم بها الحاج أثناء أداء المناسك، مؤكدة أن الالتزام بآداب الإسلام يمثل أساس قبول الحج ونيل الأجر.
وبيّنت الإفتاء أن القرآن الكريم وضع قواعد واضحة لسلوك الحاج، من خلال قوله تعالى: ﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾، مشيرة إلى أن المقصود هو الابتعاد عن كل ما يخالف الأخلاق أو يثير النزاعات بين الحجاج، في ظل اجتماعهم على الطاعة والتقرب إلى الله.
وأكدت أن الحج ليس مجرد أداء شعائر، بل هو التزام كامل بالسلوك القويم، والتعاون على البر والتقوى، لافتة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه»، وهو ما يعكس عِظم الأجر المرتبط بحسن الالتزام.
وأشارت إلى أن تحديد أشهر الحج جاء لكونها معروفة منذ القدم، وتشمل شوال وذو القعدة وأوائل ذي الحجة، موضحة أن الإسلام أقرها وحث خلالها على الإكثار من الطاعات والابتعاد عن المعاصي.
كما أكدت الإفتاء أهمية التزوّد بالتقوى إلى جانب الاستعداد المادي، موضحة أنه لا حرج في السعي للرزق الحلال خلال موسم الحج، طالما لا يؤثر ذلك على أداء المناسك.
وشددت على ضرورة الإكثار من ذكر الله في جميع مراحل الحج، خاصة أثناء الانتقال من عرفات إلى المزدلفة، وبعد الانتهاء من المناسك، مع ضرورة الاستغفار وتجنب التفاخر، ليبقى الهدف الأسمى هو تحقيق الخشوع والتقرب إلى الله.















