إسبانيا تدين الاعتداء على راهبة في القدس وتطالب بمحاكمة الجاني
أدانت الحكومة الإسبانية الاعتداء الذي تعرضت له راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، مطالبة بتقديم المتهم إلى العدالة، ومشددة على ضرورة حماية حرية العبادة واحترام الوضع القائم في المدينة.
إدانة رسمية من مدريد
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان صدر اليوم السبت، إن مدريد تدين بشدة الاعتداء الذي استهدف الراهبة، معربة عن تضامنها الكامل معها وتمنياتها لها بالشفاء العاجل.
وأكدت الوزارة أن من نفذ الاعتداء يجب أن يُحال إلى العدالة، داعية إلى اتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تفاصيل الاعتداء
وكانت الراهبة، التي تعمل في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس، قد تعرضت في 28 أبريل الماضي لاعتداء بعد أن دفعها شخص من الخلف، ما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بحجر، قبل أن يركلها وهي على الأرض، ما تسبب في إصابتها بجروح في الرأس.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف مشتبه به يبلغ من العمر 36 عامًا، للاشتباه في ارتكابه الاعتداء بدافع عنصري.
دعوة لضمان حرية العبادة
ودعت الخارجية الإسبانية السلطات الإسرائيلية إلى ضمان حرية العبادة، واحترام الوضع الراهن في القدس، مؤكدة أن حماية الأماكن الدينية والعاملين فيها تمثل مسؤولية أساسية.
مطالبة بالإفراج عن ناشطين من أسطول الصمود
وفي سياق متصل، طالب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالإفراج الفوري عن الناشط الإسباني الفلسطيني سيف أبو كشك، والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، بعد احتجازهما عقب اعتراض “أسطول الصمود العالمي”.
ووصف الوزير احتجاز سيف أبو كشك في المياه الدولية بأنه “غير قانوني”، مؤكدًا أنه كان ينبغي إنزاله إلى اليابسة مع بقية الناشطين.
احتجاجات مرتقبة في إسبانيا
ومن المقرر أن تشهد مدينتا مدريد وبرشلونة مظاهرات احتجاجية خلال الساعات المقبلة، للتنديد بالهجوم على أسطول الصمود والمطالبة بالإفراج عن الناشطين المحتجزين.
تصاعد التوتر حول أسطول الصمود
وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أبحر من جزيرة صقلية الإيطالية بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، قبل أن تعترضه القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت.
ووفق تقارير حقوقية، تم احتجاز نحو 180 ناشطًا دوليًا، قبل نقل معظمهم إلى الشواطئ اليونانية، بينما اقتيد ناشطان إلى ميناء أسدود الإسرائيلي للتحقيق.
















