فرنسا: استهداف الصحفيين عمدًا جريمة حرب تستوجب المحاسبة
أكدت فرنسا أن الاستهداف المتعمد للصحفيين، عندما يثبت، يُعدّ “جريمة حرب”، معربة عن استنكارها الشديد للهجمات وأعمال العنف التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي حول العالم.
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث أشارت باريس إلى أنها تُحيي ذكرى الصحفيين الذين قُتلوا أثناء أداء مهامهم المهنية، لافتة إلى أن أعدادهم لا تزال مرتفعة هذا العام في عدة مناطق، من بينها فلسطين وأوكرانيا والسودان.
وأضاف البيان أن فرنسا، خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025، انضمت إلى 21 دولة للمطالبة بضمان حماية الصحفيين والعاملين في الإعلام في قطاع غزة وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
كما دعت السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخول وسائل الإعلام الأجنبية المستقلة إلى القطاع، مشيرة إلى مقتل أربعة صحفيين منذ مارس الماضي جراء قصف قالت إنه نفذ في جنوب لبنان.
وشددت فرنسا على دعمها للسلطات اللبنانية في جهودها لكشف ملابسات هذه الحوادث، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وتحقيق العدالة.















