افتتاح مكتب بريد بني سويف ضمن خطة التحول الرقمي وخدمة المواطنين
افتتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، مكتب بريد بني سويف الرئيسي بعد تطويره وتحديثه، ضمن خطة الدولة لرفع كفاءة مكاتب البريد وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تطوير شامل لمكتب بريد بني سويف
يأتي افتتاح المكتب بعد تزويده بأحدث الأنظمة والحلول التكنولوجية، بما يتيح تقديم خدمات بريدية ومالية وحكومية متكاملة، إلى جانب خدمات “مصر الرقمية”، في إطار دعم جهود التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي.
وأكد وزير الاتصالات أن الوزارة تمضي في تنفيذ خطة شاملة لتطوير البريد المصري، من خلال تحديث البنية التحتية لمكاتبه وتزويدها بالتكنولوجيا الحديثة، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة للمواطنين في مختلف المحافظات.
توسيع الخدمات البريدية والرقمية
وأوضح الوزير أن خدمات البريد لم تعد تقتصر على الدور التقليدي، بل أصبحت تشمل الخدمات المالية والحكومية الرقمية، مثل خدمات مصر الرقمية والشهر العقاري وغيرها، بما يسهم في تيسير حصول المواطنين على الخدمات دون تعقيد، خاصة لغير القادرين على استخدام الوسائل الرقمية الحديثة.
خطة تطوير البريد المصري
من جانبها، أكدت داليا الباز، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، أن تطوير مكتب بريد بني سويف يأتي ضمن استراتيجية موسعة تشمل رفع كفاءة المكاتب البريدية على مستوى الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأنظمة التكنولوجية.
وأضافت أن الهيئة تواصل تنفيذ خطة لتحديث البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق الشمول المالي والتحول الرقمي.
خدمات موسعة في بني سويف
ويضم قطاع البريد في محافظة بني سويف 134 مكتب بريد، منها 94 مكتبًا مطورًا، و12 مكتبًا ضمن مبادرة “حياة كريمة”، بالإضافة إلى سيارات بريد متنقلة وأكشاك بريدية وماكينات صراف آلي لخدمة المواطنين.
كما يخدم مكتب بريد بني سويف الرئيسي نحو 150 ألف نسمة، ويقدم خدمات بريدية ومالية وحكومية، إلى جانب خدمات مصر الرقمية والشهر العقاري، عبر منظومة تكنولوجية حديثة.
جولة تفقدية لعدد من المشروعات
وفي إطار الجولة، قام الوزير ومحافظ بني سويف بزيارة سنترال شرق النيل لمتابعة جودة خدمات الاتصالات، والذي يخدم عشرات الآلاف من المشتركين في المدينة والقرى المحيطة والمناطق الصناعية.
كما شملت الجولة زيارة مدرسة النور للمكفوفين، حيث تم تفقد الأنشطة التعليمية والتكنولوجية المقدمة للطلاب من ذوي الإعاقة، في إطار دعم دمجهم في العملية التعليمية باستخدام التكنولوجيا المساعدة.
دعم ذوي الإعاقة وتعزيز التعليم الرقمي
وأكد الوزير خلال الزيارة أهمية توفير الدعم التكنولوجي لمدرسة النور، ووجه بسرعة تحسين خدمات الإنترنت بها، بما يساعد في تطوير العملية التعليمية للطلاب.
وتأتي هذه الجهود ضمن تعاون ممتد بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتربية والتعليم، لدعم مدارس التربية الخاصة والدمج، وتدريب آلاف المعلمين على استخدام التكنولوجيا في التعليم.
رؤية أوسع للتحول الرقمي
وتعكس هذه الزيارة توجه الدولة نحو تعزيز البنية التكنولوجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية في المحافظات، إلى جانب دعم التعليم والتطوير المؤسسي، بما يتماشى مع مستهدفات التحول الرقمي في مصر.

















