عُمان تبحث جهود التهدئة بين إيران وأمريكا وسط تحركات دبلوماسية مكثفة حول الملف النووي
أعلنت وكالة الأنباء العُمانية أن وزير الخارجية بدر البوسعيدي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، لبحث مستجدات الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي والملفات الإقليمية العالقة.
تحركات دبلوماسية لاحتواء التوتر
وتناول الاتصال الهاتفي تطورات الجهود المبذولة لإحلال التوافق بين طهران وواشنطن، خاصة في ما يتعلق بالملف النووي، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالملاحة البحرية وحرية حركة السفن في الممرات الإقليمية الحيوية.
تنسيق إقليمي حول الاستقرار
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية العُماني اتصالًا آخر مع نظيره التركي هاكان فيدان، تم خلاله بحث عدد من المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى تطورات الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وضمان انسياب حركة التجارة الدولية.
جدل حول مسار المفاوضات النووية
وفي تطور متصل، نقلت تقارير إعلامية تصريحات منسوبة لمسؤولين إيرانيين تشير إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي طلب عدم فتح ملف المفاوضات النووية بشكل مباشر خلال المحادثات الجارية، مع تأكيد أن أي مفاوضات تتم تحت إشرافه الكامل.
كما أشارت إلى أن القرار النهائي في الملفات النووية يظل بيد القيادة العليا في إيران، في ظل اعتبار البلاد في حالة “حرب” وفق التوصيف الإيراني الداخلي.
موقف أمريكي متشدد
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، مؤكدًا أن هناك احتمالًا لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس مقترحات إيرانية جديدة لكنها قد لا تكون مقبولة من الجانب الأمريكي.
وأضاف أن إيران تعرضت لضربات قوية خلال الفترة الماضية، وقد تحتاج إلى وقت طويل لإعادة بناء قدراتها، في إشارة إلى استمرار التوتر بين الجانبين رغم التحركات الدبلوماسية.

















